تحوّلت أجواء المرح داخل مطعم راقٍ في الولايات المتحدة إلى لحظات من الفوضى، بعدما فقد روبوت بشري مخصّص لخدمة الزبائن السيطرة خلال وصلة رقص، فأطاح بأطباق الطعام وأرسل أدوات المائدة والصلصات في الهواء وسط صرخات الحضور.

الواقعة حدثت داخل مطعم متخصص في أطباق "الهوت بوت" بمدينة سان خوسيه في ولاية كاليفورنيا، وأظهر مقطع فيديو متداول الروبوت، الذي كان يرتدي مئزراً يحمل شخصية من فيلم "زوتوبيا"، وهو يؤدي حركات راقصة بحماس أمام الزبائن الذين بدوا مستمتعين في البداية بعرضه، وفقاً لصحيفة "ذا صن" البريطانية.

لكن خلال أدائه، اقترب الروبوت أكثر من اللازم من إحدى الطاولات، قبل أن تصطدم ذراعاه بأطباق الطعام الموضوعة أمام الزبائن. وفي لحظة، تطايرت أدوات المائدة والصلصات في المكان، بينما أطلق بعض الجالسين صرخات صدمة.

وسارع عدد من الموظفين إلى التدخل، حيث اندفعوا نحو الروبوت الذي تلطخ جسده بالخردل، في محاولة لإبعاده عن الطاولة.

ورغم محاولات السيطرة عليه، استمر الروبوت في أداء حركاته بعنف، بينما كان ثلاثة من العاملين يحاولون الإمساك به وإبعاده مسافة آمنة عن الزبائن المذعورين.

وأظهر الفيديو أحد الموظفين وهو يضغط بسرعة على هاتفه المحمول، في محاولة على ما يبدو لإيقاف الجهاز أو تهدئته، بينما استمر آخرون في محاصرته والسيطرة عليه.

وتأتي الحادثة بعد واقعة أخرى أثارت جدلاً، حين أوقفت الشرطة في ماكاو روبوتاً بشرياً بعد اتهامه بمضايقة سيدة مسنة في أحد الشوارع العامة.

وبحسب مقطع فيديو صوّره أحد الزبائن، ظهر الروبوت محاطاً بعدد من الأشخاص بينما كانت سيدة تقارب السبعين من عمرها توجه له توبيخاً حاداً، ورفع الروبوت ذراعيه مرتين خلال المواجهة، فيما قالت له السيدة بلغة الكانتونية الصينية: "أنت جعلتني متوترة.. يمكنك فعل أشياء كثيرة، فلماذا تفتعل هذه الفوضى، وهذا الجنون؟".

وظهرت السيدة، التي كانت ترتدي قميصاً أزرق وسروالاً أبيض، وهي تشير بإصبعها نحو الروبوت، وسط دهشة المتجمهرين، وفي وقت لاحق، شوهد عناصر الشرطة وهم يرافقون الروبوت بعيدًا عن المكان.

من جانبها، ذكرت وسائل إعلام محلية أن السيدة نُقلت لاحقاً إلى المستشفى للاطمئنان عليها، لكنها لم تُصب بأذى جسدي وغادرت بعد تلقي الرعاية اللازمة.

نصف تريليون دولار للرفاهية والجمال.. كيف يغذي أثرياء العالم اقتصاد الفنون والسلع الفاخرة؟ - موقع 24بعد عامين من الاضطراب، عاد سوق الفن العالمي إلى مسار النمو في 2025، مدفوعاً بزخم غير مسبوق في مبيعات الأعمال الراقية، في مشهد يعكس ترابطاً متزايداً بين "اقتصاد الفنون" وصناعة السلع الفاخرة حول العالم.