ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن رجل الأعمال البريطاني جيم راتكليف، الشريك في ملكية نادي مانشستر يونايتد، دخل في نزاع قانوني عالي التكلفة، بعدما أطلق معركة قضائية تقدر قيمتها بنحو 180 مليون جنيه إسترليني ضد البطل الأولمبي بن أينسلي، على خلفية خلاف حاد حول ملكية قارب سباقات تم تطويره خلال مشاركتهما في منافسات كأس أمريكا لليخوت.
قالت صحيفة ذا صن إن جذور الأزمة تعود إلى الشراكة التي جمعت الطرفين خلال نسختي البطولة في أوكلاند 2021 وبرشلونة 2024، حيث قام راتكليف عبر شركته بدعم مشروع أينسلي بشكل كامل، بما في ذلك تمويل بناء القارب الذي يعد من أكثر القوارب تطوراً في تاريخ المشاركة البريطانية، بتكلفة إجمالية ضخمة تجاوزت 180 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب استثمارات سابقة قاربت 170 مليوناً في القارب الأول.
وأضافت: "مع نهاية تلك الشراكة، تفجرت الخلافات بين الطرفين بشأن ملكية القارب واستخدامه، خاصة مع استعداد أينسلي لخوض النسخة المقبلة من البطولة ضمن مشروع بريطاني جديد، وهو ما دفع راتكليف إلى التحرك قانونياً، مؤكداً أن القارب مملوك لشركته ولا يحق استخدامه دون إذن رسمي، مطالباً باستعادته بشكل فوري".
وفي بيان رسمي، أعربت شركة راتكليف عن دهشتها من استخدام القارب من قبل فريق آخر، مشددة على أن هذا الأصل تم تطويره بتمويلها الكامل، ولا يجوز توظيفه في منافسات قادمة دون موافقتها، معتبرة أن ما يحدث يمثل تجاوزاً واضحاً للحقوق القانونية.
على الجانب الآخر، رد فريق أينسلي برفض هذه الادعاءات، مؤكداً أن الأصول محل النزاع كانت دائماً تحت ملكية وإدارة الفريق، وأن استخدامها في الاستعدادات للنسخة القادمة من البطولة يأتي في إطار طبيعي، خاصة مع انطلاق التحضيرات المبكرة للمنافسات المنتظرة في مدينة نابولي العام المقبل.
ويأتي هذا النزاع في وقت يواجه فيه راتكليف تحديات أخرى تتعلق بمشاريعه الرياضية، لا سيما خططه الطموحة لتطوير ملعب جديد لمانشستر يونايتد بسعة تصل إلى 100 ألف متفرج، حيث اصطدمت تلك الخطط بعقبات تتعلق بالحصول على الأراضي اللازمة، ما قد يؤدي إلى تأجيل موعد افتتاح المشروع المنتظر.