تسعى إيران إلى نقل النفط عبر السكك الحديدية إلى الصين، وفق ما أفاد به المتحدث باسم اتحاد مصدري النفط الإيراني حميد حسيني، اليوم الاثنين.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" إلا أن هذا الخيار يظل محدود الجدوى، إذ يتجنبه معظم المصدرين عالمياً بسبب انخفاض كفاءته وربحيته مقارنة بالنقل البحري.

ويعكس هذا التوجه حجم التحديات التي تواجهها طهران في ظل القيود المفروضة على صادراتها، ما يضع قطاعها النفطي أمام اختبارات غير مسبوقة للحفاظ على استمرارية الإنتاج وتدفق الإيرادات.
تتزايد الضغوط على قطاع النفط في إيران، مع امتلاء خزاناتها تدريجياً نتيجة الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على موانئها، ما يعرقل وصول الشحنات إلى العملاء ويمنع الناقلات الفارغة من التحميل.
وبحسب مسؤولين حاليين وسابقين، اضطرت طهران إلى تخزين كميات متزايدة من النفط على متن ناقلات عائمة لتفادي وقف بعض عمليات الإنتاج. غير أن هذه الإجراءات لم تعد كافية، ما دفع السلطات إلى اللجوء لأساليب غير مستخدمة سابقاً لتوفير مساحات إضافية للتخزين، في ظل اعتماد الاقتصاد الإيراني بشكل كبير على عائدات تصدير النفط.
وأوضح المسؤولون أن الحكومة بدأت استخدام حاويات تخزين ومرافق متهالكة تُعرف بـ"التخزين الخردة" في مراكز نفطية رئيسية جنوب البلاد، مثل الأهواز وعسلوية، في محاولة لاستيعاب الفائض المتزايد.