طرحت شركة آبل هاتف iPhone 17e الجديد بسعر 600 دولار في محاولة لتعزيز مبيعاتها ضمن الفئة الاقتصادية، موفرة دعماً لتقنية MagSafe ومساحة تخزين مضاعفة لجذب المستخدمين الجدد.
ورغم هذه التحسينات، يواجه الهاتف انتقادات حادة بسبب طرحه بشاشة ذات تردد 60Hz وكاميرا خلفية وحيدة وتصميم "النوتش" التقليدي، وهي مواصفات يعتبرها خبراء السوق تراجعاً تقنياً أمام المنافسين.
وفي المقابل، تشتعل المنافسة مع معسكر أندرويد الذي بات يقدم بدائل تتفوق بوضوح في جودة الشاشات وتعدد الكاميرات وبأسعار أقل، مما يضع آبل في موقف محرج أمام جمهور يبحث عن القيمة الحقيقية نظاماً.
غوغل بيكسل 10a يتحدى بالذكاء والسعر
يقدم هاتف بيكسل 10a تجربة أندرويد الخام بسعر يبدأ من 500 دولار، متفوقاً على آيفون بشاشة أكثر سطوعاً تدعم تردد 120Hz.
ويمتلك الهاتف نظام كاميرا مزدوج وبطارية ضخمة سعة 5,100 مللي أمبير تدوم يوماً ونصف، مع التزام غوغل بتحديثات النظام لمدة 7 سنوات، مما يجعله استثماراً ذكياً طويل الأمد لجمهور يبحث عن البساطة والقوة معاً.

سامسونغ غالاكسي S25 FE ملك الشاشات
يبرز جالاكسي S25 FE كخيار يجمع بين الفخامة والأداء، حيث يتميز بإطار ألمنيوم وشاشة "ديناميك أموليد" مذهلة.
ورغم أن سعره الرسمي يبدأ من 650 دولاراً، إلا أن العروض المتوفرة تجعله منافساً قوياً لآيفون 17e، خاصة مع وجود 3 كاميرات خلفية تشمل عدسة تقريب مخصصة، وهو ما يفتقده هاتف آبل الاقتصادي تماماً.
ون بلس 15R وقوة الأداء الخارق
يستهدف ون بلس 15R محبي السرعة والألعاب بشاشة عملاقة قياس 6.83 بوصة وتردد يصل إلى 165Hz، معتمداً على معالج سناب دراغون القوي، وفقاً لـ "slashgear".
يتفوق هذا الهاتف ببطارية هائلة سعة 7,400 مللي أمبير وشاحن سريع جداً بقوة 80W، مما يجعله يتجاوز قدرات آيفون 17e بمراحل في كفاءة الطاقة وسرعة الشحن.

ناثينج فون 4(a) برو وتغيير القواعد
يخطف ناثينج فون 4(a) برو الأنظار بتصميمه المبتكر الذي يعتمد على الألمنيوم وإضاءة "الجليف" في الخلف، ويبدأ سعره من 500 دولار فقط.
يوفر الهاتف شاشة أموليد بسطوع خارق يصل إلى 5,000 شمعة، بالإضافة إلى نظام كاميرات ثلاثي يتضمن عدسة تقريب، ليقدم تجربة تقنية متكاملة تفتقر إليها هواتف آبل في هذه الفئة.

موتورولا Moto G Stylus للإنتاجية الرخيصة
يوفر هاتف موتورولا ميزة فريدة وهي القلم المدمج بسعر 500 دولار فقط، مما يجعله مثالياً لمن يكتبون الملاحظات باستمرار.
ورغم أن تحديثات النظام فيه أقل استمرارية، إلا أن شاشته الكبيرة وترددها العالي يمنحان المستخدم تجربة بصرية تتفوق بوضوح على شاشة آيفون 17e التي تبدو من طراز قديم.
