افتتحت الأسواق الأوروبية تداولات الأربعاء، على ارتفاع، مدعومة بتعافي المعنويات بعد خسائر الجلسة السابقة، في وقت شهدت فيه السندات الحكومية البريطانية تقلبات حادة مع تصاعد الضغوط السياسية على رئيس الوزراء كير ستارمر.
وارتفع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.4%، مع تسجيل معظم القطاعات والبورصات الرئيسية مكاسب محدودة، في إشارة إلى تحسن نسبي في شهية المخاطرة لدى المستثمرين، بحسب "سي.إن.بي.سي".
في المقابل، واصلت عوائد السندات البريطانية التحرك في نطاق متذبذب، بعدما شهدت قفزات ملحوظة في جلسة الثلاثاء وسط مخاوف من تراجع الانضباط المالي في حال حدوث تغيير سياسي في القيادة. ومع بداية تداولات الأربعاء، تراجعت العوائد بنحو 3 إلى 4 نقاط أساس عبر مختلف الآجال، قبل أن تعود الضغوط مجدداً خلال الجلسة مع تقارير إعلامية عن تحركات داخل حزب العمال قد تمهد لتحد قيادي محتمل.
رسوم ترامب.. بورصات أوروبا تسجل انهياراً عند بدء المداولات - موقع 24فتحت البورصات الأوروبية، اليوم الإثنين، على انهيار على غرار البورصات الآسيوية، حيال تمسك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية مشددة على شركاء بلاده التجاريين.
وأفادت تقارير بأن بعض حلفاء وزير الصحة ويس ستريتنغ يعتقدون أنه قد يعلن قريباً عن خطوة سياسية بارزة، ما زاد من حالة عدم اليقين في سوق السندات ودفع المستثمرين إلى إعادة تسعير المخاطر السياسية في بريطانيا.
وفي أسواق الأسهم، اتسمت التداولات بالهدوء النسبي مع استمرار إعلان نتائج شركات كبرى، من بينها "أليانز" و"دويتشه تيليكوم" و"ميرك" و"سيمنس"، التي أعلنت برنامج إعادة شراء أسهم بقيمة 6 مليارات يورو يمتد لخمسة أعوام، رغم تراجع سهمها في التعاملات المبكرة.
وتأتي هذه التحركات في وقت يراقب فيه المستثمرون التطورات الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ، والذي يتوقع أن يتناول ملفات التجارة والتوترات الإقليمية.
وكانت الأسواق العالمية قد تأثرت خلال الأيام الماضية بتصاعد المخاوف من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب بيانات تضخم أمريكية جاءت أعلى من التوقعات، ما زاد الضغوط على توقعات السياسة النقدية عالمياً.