في ظل تشابك المصالح والاعتماد المتبادل بين الشرق الأوسط وأوروبا، تتسع رقعة النفوذ الروسي في المنطقة، ليس فقط عبر السياسة والسلاح، بل من خلال أدوات القوة الناعمة، وفي مقدمتها الإعلام والدعاية، ويحذر محللان أمريكيان من أن موسكو تستثمر هذه المساحات بذكاء، بينما تتباطأ واشنطن في بلورة استراتيجية شاملة لمواجهة هذا التمدد، ما قد ينعكس سلباً على مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وأوروبا على حد سواء.
24/01/2026