من الطبيعي مسارعة النظام الجديد في سوريا إلى معالجة الوضع القائم في الساحل السوري بجدّية، أقله من أجل أن يظهر أنه نظام مختلف عن نظام آل الأسد. لن تنجح هذه المعالجة سوى عبر إثبات أحمد الشرع أنه ليس "أبومحمد الجولاني". أي أنه ليس "إرهابياً يضع ربطة عنق" على حد تعبير أحد أركان النظام العراقي، الذي تسيطر عليه "الجمهورية الإسلامية" في إيران.
12/03/2025