رياضيون مغاربة في أولمبياد باريس (إكس)
الأحد 11 أغسطس 2024 / 21:45
"المحاسبة" هي أكثر كلمة تتردد على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب بعد الفشل الذريع للرياضيين المغاربة في أولمبياد باريس 2024.
ميزانيات ضخمة صرفت على إعداد الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024 غير أن النتيجة كانت كارثية بما تحمل الكلمة من معنى.

باستثناء ذهبية سفيان البقالي في سباق 3000 متر موانع، وبرونزية منتخب المغرب لكرة القدم، فإن الحصيلة كانت سلبية ولا ترقى لمستوى تطلعات بلد يطمح لتنظيم تظاهرات رياضية عالمية، ودولة ولادة لأبطال أولمبيين أمثال سعيد عويطة ونوال المتوكل وخالد السكاح ونزهة بيدوان وهشام الكروج واللائحة طويلة.
وبعد هذا الفشل، توجهت أصابع الاتهام إلى المسؤولين عن الشأن الرياضي في المغرب، ممن تولوا لسنوات طويلة مسؤولية اتحادات الرياضات في المغرب دون حصد ولو ميدالية وحيدة في مختلف المشاركات الدولية والأولمبية.
وقال موقع ميديا 90 إن 5 أشخاص وجب محاسبتهم عن الإخفاء الرياضي في أولمبياد باريس والنسخ السابقة وعلى رأسهم رئيس اتحاد الجمباز عبد الصادق بيطار الذي شغل المنصب لمدة 8 مواسم ولم يسبق له تأهيل أي رياضي إلى الأولمبياد، بالإضافة إلى رئيس اتحاد التايكواندو إدريس الهلالي، الذي ترأس الاتحاد لأزيد من 22 سنة، دون التتويج بأي ميدالية في الأولمبياد.

وذكر كذلك، رئيس اتحاد السباحة إدريس حاسا، الذي تولى المنصب منذ 12 عاماً وفشل في اعتلاء منصة التتويج.
وتابع، أن فؤاد مسكوت تولى رئاسة اتحاد المصارعة لـ14 سنة وكانت الحصيلة "صفرية".
وعنونت صحيفة الصباح مقالاً لها بعنوان: "فاشلون.. مسيرون ورؤساء جامعات ومدربون ومؤطرون ساهموا في نكسة باريس 2024 واغتالوا الأمل".
وقالت: "أساءت اختيارات وقرارات وتوجهات إلى صورة المغرب في الدورة الثالثة والثلاثين للألعاب الأولمبية المنظمة بباريس بين 4 يوليو (تموز) الماضي و11 أغسطس (آب) الجاري، ما يتطلب الإسراع بفتح ملفات ربط المسؤولية بالمحاسبة، وترتيب الجزاءات ووضع التدابير اللازمة لمنع تكرار الفضيحة".
وقال موقع شوف تيفي: "الفشل الأولمبي...المحاسبة والإقالة أولاً..".
وشارك المغرب في 19 نوعاً رياضياً في أولمبياد باريس 2024، غير أن اثنين فقط وصلوا لمنصات التتويج فقط.
من جانبه، قال موقع بلبريس: "شهدت الأولمبياد الأخيرة في باريس 2024 فشلاً ذريعاً للرياضة المغربية والجامعات الرياضية، مما يسلط الضوء على أزمة عميقة في الإدارة الرياضية بالمملكة".
وتابع: "هذا الإخفاق ليس وليد اللحظة، بل نتيجة سنوات من سوء الإدارة وغياب الاستراتيجية الواضحة".