ميلانيا ترامب (أرشيف)
الإثنين 16 سبتمبر 2024 / 09:35
وجهت ميلانيا ترامب زوجة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اتهامات لوكالة التحقيقات الفيدرالية "إف بي آي"، بانتهاك خصوصيتها وخصوصية عائلتها بعد اقتحام منزلهم في مار لاغو بولاية فلوريدا خلال عمليات البحث عن مستندات ووثائق سرية عام 2022.
ونشرت ميلانيا على صفحتها بمنصة "إكس" أمس الأحد، مقطع فيديو يستعرض حقوق الأمريكيين المكفولة في الدستور الأمريكي، وأهمية حمياتها وعدم انتهاكها.
وورد في مطلع الفيديو أن "من حق المواطنين أن يأمنوا على أنفسهم وبيتوهم وأوراقهم وممتلكاتهم أمام عمليات التفتيش والتحري غير القانونية".
وقالت ميلانيا إن مداهمة مكتب التحقيقات الفيدرالي لمنزلها في مار لاغو كانت "تحذيراً لجميع الأمريكيين".
وكسرت السيدة الأولى السابقة صمتها بشأن التفتيش الشامل لعام 2022 لمنزل الرئيس السابق في ولاية فلوريدا، قائلة: "لم أتخيل مطلقاً أن الحكومة ستنتهك خصوصيتي".
والفيديو هو الثاني الذي تنشره ميلانيا في أسبوع للترويج لكتابها القادم بعد أن حافظت على مستوى منخفض من الظهور العام، بينما يسعى زوجها لاستعادة البيت الأبيض.
وقالت أيضاً في الفيديو، الملتقط في عقار ترامب المترامي الأطراف في بالم بيتش بولاية فلوريدا: "داهم مكتب التحقيقات الفيدرالي منزلي في فلوريدا وفتش متعلقاتي الشخصية، هذه ليست قصتي فقط، بل إنها بمثابة تحذير لجميع الأمريكيين، وتذكير بأن حريتنا وحقوقنا يجب أن تُحترم".
واختتمت المقطع بصورة لمذكراتها، والتي سيتم إصدارها في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
ويبدو أن هذه هي المرة الأولى التي تتحدث فيها السيدة ترامب عن غارة أغسطس (آب) 2022 على مار إيه لاغو، والتي استعاد خلالها عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي ما لا يقل عن 300 وثيقة سرية، بما في ذلك أسرار أمريكية ربما جاءت من جواسيس، وواجه الرئيس السابق على إثرها 40 تهمة بشأن سوء التعامل المزعوم مع السجلات السرية وعرقلة جهود الحكومة للاستيلاء عليها، وفق ما ذكرته صحيفة "الغارديان".