الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جو بايدن (أرشيف)
الثلاثاء 14 يناير 2025 / 09:37
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، الإثنين، أن إدارته "تضغط بقوة لإتمام" الاتفاق المحتمل بشأن وقف إطلاق النار في غزة مع دخول رئاسته أسبوعها الأخير.
وقال بايدن، في خطاب من وزارة الخارجية ركز فيه على قضايا السياسة الخارجية: "نحن على وشك التوصل إلى اتفاق طرحته بالتفصيل قبل أشهر".
وذكرت مصادر لشبكة "سي إن إن"، أن المسؤولين الأمريكيين يعتقدون أن الاتفاق بشأن وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن بين إسرائيل وحركة حماس أصبح في الأفق الآن، وهو ما يمثل أول علامة حقيقية على التفاؤل الجاد داخل إدارة بايدن منذ شهور.
وقال بايدن: "نحن نضغط بقوة لإتمام هذا الأمر، إن الصفقة التي قمنا ببنائها ستحرر الرهائن، وتوقف القتال، وتوفر الأمن لإسرائيل، وتسمح لنا بزيادة المساعدات الإنسانية بشكل كبير للفلسطينيين الذين عانوا بشدة في هذه الحرب لقد مروا بجحيم".
وفي سياق متصل، أشاد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بالرئيس المنتخب دونالد ترامب ومبعوثه الخاص الجديد إلى الشرق الأوسط باعتبارهما شريكين مهمين في تلك الجهود.
قال بلينكن إنه من المهم مشاركة مبعوث الرئيس المنتخب دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، في أحدث جولة من المحادثات، لأن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة سيعتمد جزئياً على فريق ترامب لضمان استمراره بعد يوم التنصيب.
وأضاف بلينكن "أعتقد أن ستيف ويتكوف كان شريكاً رائعاً في هذا، وكذلك الرئيس المنتخب ترامب الذي أوضح أنه يريد أن يرى هذا الاتفاق يمضي قدماً، ويستمر قبل 20 يناير (كانون الثاني)".
وتابع بلينكن "الجميع يريد أن يعرف، ومن المفيد أيضاً أن يكون ستيف جزءاً من ذلك، أنهم يريدون التأكد من أن الاتفاق الذي قدمه الرئيس والذي تفاوضنا عليه، سوف تستمر إدارة ترامب في دعمه".
وأوضح أن "إنشاء تلك الثقة من خلال مشاركة ستيف ويتكوف كان أمراً بالغ الأهمية".
وفي السياق، قال 3 مسؤولين أميركيين لوكالة "أكسيوس" إن "وزير الخارجية توني بلينكن سيطرح خطة لإعادة بناء وحكم غزة بعد الحرب اليوم الثلاثاء".
وبموجب شروط الاتفاق الجاري مناقشته، تعد الولايات المتحدة من بين الضامنين الرئيسيين ولها دور مهم في ضمان أن المرحلة الأولى من الاتفاق، التي تتضمن وقف الأعمال العدائية وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين من قبل حماس والأسرى الفلسطينيين لدى إسرائيل، تتبعها مرحلة ثانية ناجحة، تهدف إلى التحضير لمستقبل غزة ما بعد النزاع، بما في ذلك الأمن وإعادة الإعمار والحكومة.