وزارة الخارجية الجزائرية (أرشيف)
الإثنين 7 أبريل 2025 / 20:55
استدعت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، اليوم الإثنين، سفيريها في مالي والنيجر للتشاور، وأجلت تولي سفيرها الجديد في بوركينا فاسو لمهامه.
وجاء ذلك رداً على اتهامات وصفتها الجزائر بـ"الباطلة" و"الخطيرة" من الحكومة الانتقالية في مالي، واعتبرتها محاولات لصرف الأنظار عن "الفشل الذريع للمشروع الانقلابي" في البلاد.
وأعربت الجزائر عن أسفها لما وصفته بـ"الانحياز غير المدروس" من بوركينا فاسو، والنيجر للادعاءات المالية، مؤكدة رفضها القوي لهذه "المحاولات اليائسة" التي تهدف إلى جعل الجزائر "كبش فداء" للإخفاقات في مالي.
وأشارت وزارة الشؤون الخارجية إلى أن الجزائر ستطبق مبدأ المعاملة بالمثل مع الدول الثلاث المعنية، في إشارة إلى إمكانية اتخاذ إجراءات دبلوماسية مماثلة رداً على مواقف هذه الدول.
وأعلنت دول تحالف الساحل، مالي، وبوركينا فاسو، والنيجر، أمس سحب سفرائها من الجزائر، بعد إسقاط طائرة مالية دون طيار، قالت الجزائر إنها اخترقت حدودها.
وفي مطلع أبريل(نيسان) الجاري، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية إسقاط "طائرة استطلاع مسلحة دون طيار" اخترقت المجال الجوي الجزائري بعمق كيلومترين قرب منطقة تين زواتين الحدودية مع مالي.