الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ونظيره السلفادوري نجيب بوكيلة (أرشيف)
الثلاثاء 22 أبريل 2025 / 11:17
وصف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أمس الإثنين، نظيره السلفادوري نجيب بوكيلة بأنه "منتهك متسلسل لحقوق الإنسان"، بعد أن اقترح الأخير تبادل 252 فنزويلياً رحّلتهم الولايات المتحدة ومحتجزين حالياً في بلاده، بعدد مماثل من "السجناء السياسيين" الفنزويليين المحتجزين في بلدهم.
وقال مادورو خلال برنامجه التلفزيوني الأسبوعي، إن "بوكيلة هو منتهك ممنهج ومتسلسل لحقوق الإنسان"، مطالباً رئيس السلفادور بـ"أن يفرج بدون أية شروط عن مواطنيه المرحّلين من الولايات المتحدة والمحتجزين في السلفادور".
وأضاف "في مواجهة الانتهاك المطلق لحقوق الإنسان، أقول له: أيها السيّد بوكيلة، امتثل للقانون وقدّم دليلاً على حياة جميع الشباب المختطفين".
وطالب الرئيس الفنزويلي أيضاً نظيره السلفادوري "بوجوب الإعلان عن أي ملاحقات قضائية وأسبابها، والجرائم التي ارتكبوها، والسماح لهم بالوصول إلى محام والتخلي عن أسلوب الإخفاء القسري". كما شدّد مادورو على وجوب "الإفراج عنهم عاجلاً أم آجلاً، دون قيد أو شرط".
رئيس السلفادور يقترح تبادل سجناء مع فنزويلا - موقع 24عرض رئيس السلفادور نجيب بوكيلة، الأحد، على كراكاس تبادل 252 فنزويلياً مسجونين في بلاده بعد طردهم من الولايات المتحدة، مقابل "سجناء سياسيين" فنزويليين، وسط مواجهة بشأن الهجرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقضاء.
وإذ حذّر الرئيس الفنزويلي من أن احتجاز مواطنيه في السلفادور يمثّل "جريمة خطرة ضدّ الإنسانية"، وطالب بـ"الإفراج غير المشروط عن الشبّان المختطفين في السلفادور".
وكان بوكيلة عرض أول أمس الأحد، على كراكاس تبادل 252 فنزويلياً مسجونين في بلده بعد طردهم من الولايات المتحدة، بـ"سجناء سياسيين" فنزويليين.
وكتب بوكيلة على تويتر "أود أن أقترح اتفاقاً إنسانياً ينص على إعادة 100% من الفنزويليين الـ252 الذين تمّ طردهم، مقابل إطلاق سراح وتسليم عدد مماثل (252) من السجناء السياسيين من بين الآلاف الذين تحتجزونهم". وأضاف مخاطباً مادورو "على عكسكم، ليس لدينا سجناء سياسيون".
وبوكيلة الذي استُقبل في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، هو حليف رئيسي لترامب في سياسته المناهضة للهجرة.
وفي غضون شهر واحد فقط، استقبلت السلفادور واحتجزت 288 مهاجراً تم ترحيلهم من الولايات المتحدة، وأودِعوا في سجن ضخم شديد الحراسة، وبينهم 252 فنزويلياً معظمهم متهمون بالانتماء إلى عصابة ترين دي أراغوا، التي أعلنتها واشنطن منظمة "إرهابية".