الجمعة 15 أغسطس 2025 / 18:51

دراسة دولية: علاج لقصور القلب لا يحقق فاعلية لمرضى الكلى

وجدت دراسة دولية واسعة النطاق أن "سبيرونولاكتون"، وهو دواء لعلاج ارتفاع ضغط الدم وقصور القلب، لا يقلل من خطر الوفاة المرتبطة بالقلب أو دخول المستشفى لدى مرضى الفشل الكلوي الذين يخضعون لغسيل الكلى، على الرغم من أن دراسات سابقة أصغر حجماً أشارت إلى فائدته.

وشارك في الدراسة 2538 شخصاً من 143 مركزاً لغسيل الكلى في 12 دولة، ما يجعلها أكبر تجربة حتى الآن على دواء "سبيرونولاكتون" لدى من يخضعون لغسيل الكلى. 

وكان جميع المشاركين يخضعون لغسيل الكلى لمدة 3 أشهر على الأقل، وكانوا إما فوق سن 45 عاماً، أو فوق سن 18 عاماً مصابين بالسكري.

اختبار الدواء

وبحسب "مجلة لانسيت"، اختبر الباحثون ما إذا كانت جرعة يومية منخفضة (25 ملغ) من "سبيرونولاكتون" قادرة على تثبيط الألدوستيرون، وهو هرمون يُسبب إعادة تشكيل القلب، والتليف، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. 

وأراد فريق البحث من جامعة ماكماستر ومعهد هاميلتون للعلوم الصحية، معرفة ما إذا كان هذا العلاج قادراً على تقليل خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية، أو دخول المستشفى، بسبب قصور القلب لدى مرضى الفشل الكلوي.

فاعلية "سبيرونولاكتون"

ولم يُظهر الدواء أي فائدة قلبية وعائية، بل زاد من خطر الإصابة بفرط بوتاسيوم الدم الشديد، وهو ارتفاع في مستويات البوتاسيوم في الدم قد يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب أو حتى الوفاة في الحالات الشديدة.

وحدثت وفيات قلبية وعائية أو دخول المستشفى بسبب قصور القلب لدى 258 مريضاً في مجموعة "سبيرونولاكتون"، مقارنةً بـ 276 مريضاً في مجموعة الدواء الوهمي. ولم يكن الفرق ذا دلالة إحصائية. 

ولوحظت حالات فرط بوتاسيوم الدم الحاد بشكل أكثر شيوعاً في مجموعة سبيرونولاكتون: 6.6% من المرضى في مجموعة "سبيرونولاكتون"، مقارنة بـ 4.5% في مجموعة الدواء الوهمي.