القيادي الفلسطيني المسجون مروان البرغوثي (أرشيف)
الثلاثاء 19 أغسطس 2025 / 17:11
نددت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الثلاثاء، بتهديد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، أحد أبرز شخصيات اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية، للقيادي في حركة فتح مروان البرغوثي المسجون منذ 2002، في زنزانته.
وظهر بن غفير في شريط فيديو عبر إكس، يوم الجمعة الماضي، واقفاً إلى جانب آخرين، أحدهما حارس سجن، يحيطون بالبرغوثي داخل زنزانته. وقال بن غفير في التسجيل: "لن تنتصروا علينا. كل من يؤذي شعب إسرائيل، كل من يقتل الأطفال، كل من يقتل النساء، سنمحوه". وحين حاول البرغوثي التحدث، قاطعه بن غفير قائلاً: "لا، يجب أن تعرف ذلك، وهذا سيكون على مدى التاريخ".
وأكد المتحدث باسم المفوضية الأممية ثمين الخيطان، أن الفيديو غير مقبول، مضيفاً أن "سلوك الوزير ونشر الفيديو، يمثلان هجوماً على كرامة البرغوثي".
واعتقل البرغوثي، أحد أبرز القياديين في فتح، وعضو لجنتها المركزية، في 2002، وحُكم عليه لاحقاً بالسجن مدى الحياة 5 مرات، بتهمة الأمر بسلسلة عمليات ضد إسرائيل، خلال الانتفاضة الثانية.
فتح تحمّل إسرائيل مسؤولية حياة مروان البرغوثي - موقع 24حملت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة عضو اللجنة المركزية للحركة الأسير مروان البرغوثي، مؤكدة "أن تهديدات الاحتلال لن تفت من عضده وصموده وإرادته".
يتمتّع البرغوثي بشعبية واسعة في الأوساط الفلسطينية، وفق استطلاعات الرأي، ويصفه مؤيدوه بـ "مانديلا الفلسطيني".
وقال الخيطان، إن "القانون الدولي يُحتّم معاملة جميع المحتجزين معاملة إنسانية كريمة، واحترام حقوقهم الإنسانية وحمايتها". وأضاف أن تصرفات الوزير "قد تشجع على العنف ضد المحتجزين الفلسطينيين" وتسمح بانتهاكات للحقوق في السجون الإسرائيلية.