جانب من أول يوم بالعام الدراسي الجديد في مدرسة محمد بن خالد بالعين
الإثنين 25 أغسطس 2025 / 12:19
بدأت صباح اليوم الإثنين 25 أغسطس(آب)2025 مدارس دولة الإمارات عامها الجديد وسط أجواء حماسية ممزوجة بالبهجة، واستقبلت الطلبة بتنظيم دقيق، وانسيابية في الدخول، وإجراءات السلامة، تحت شعار هذا العام "من المهارة إلى الصدارة"، الذي يعكس تركيز الدولة على تمكين الطلبة من المهارات الحديثة وصناعة جيل قيادي.
ورصدت 24، أول يوم دراسة، وأكدت فاطمة النيادي، مديرة مدرسة محمد بن خالد للتعليم الأساسي في مدينة العين، أن المدرسة استكملت كافة تجهيزاتها، مشيرة إلى أهمية تهيئة البيئة التعليمية.
وقالت النيادي: "لقد حرصنا على تجهيز المدرسة بالكامل، بدءاً من الفصول الدراسية ومرافق الأنشطة، مروراً بالخدمات المساندة، ووصولاً إلى ضمان أعلى معايير الأمن والسلامة، لنمنح أبناءنا بداية مطمئنة وملهمة".
رؤية تعليمية
من جهتها، أوضحت الدكتورة نورة العزاني، مديرة نطاق في وزارة التربية والتعليم، أن الشعار الجديد لهذا العام الدراسي "من المهارة إلى الصدارة" يأتي ضمن توجه وطني واضح لبناء جيل مسلح بالمعرفة والمهارات، قائلة: "تستعد المدارس لانطلاقة عام دراسي جديد تحت شعار "من المهارة إلى الصدارة"، الذي يجسد روح التميز والجاهزية لنحقيق النجاح، فالعودة إلى المدارس ليست مجرد انتقال إلى صفوف جديدة ، وإنما هي خطوة لبناء جيل متمكن من المهارات العلمية والعملية".

بيئة محفّزة
وأشارت دكتورة مريم الغيثي، معلمة اللغة العربية، إلى أن المدرسة تبنّت منذ وقت مبكر أساليب تعليم تعزز المهارات الطلابية، وقالت: "تحت شعار "من المهارة إلى الصدارة"، تستقبل مدرستنا العام الدراسي الجديد وهي بكامل جاهزيتها لاستقبال أبنائنا الطلبة، بعد أن هيّأت الفصول والبيئة التعليمية بما يضمن انطلاقة متميزة".
وتابعت "لقد عملت الكوادر الإدارية والتدريسية على توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفّزة، تواكب تطلعات الدولة في دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، ليكون الطالب شريكاً فاعلًا في صناعة المعرفة، ومؤهّلًا بمهارات المستقبل".
دعم مستمر
وتحدثت مها طلال، ولية أمر، عن دورها كأم في تعزيز ثقة ابنتها بنفسها، وغرس حب التفوق والنجاح في حياتها الدراسية، قائلة: "نحن الأهالي تقع علينا مسؤولية كبيرة في تعزيز ثقة أبنائنا بأنفسهم، وتشجيعهم على تحقيق النجاح والتميز، وبعون الله، هذا ما أحرص عليه منذ بداية دخول أبنائي إلى المدرسة، واليوم لمست فيهم الرغبة والدافعية لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي".
وأكدت مريم المقبالي، ولية أمر، على أهمية دعم الأبناء وتشجيعهم، قائلة: "الأبناء بحاجة لدعم حقيقي، خاصة الدعم المعنوي، وأنا بدوري حريصة على الجلوس مع أطفالي، ومساعدتهم على فهم أنفسهم، وتحديد نقاط قوتهم وضعفهم، والعمل على تطويرها، نحن كأولياء أمور يجب أن نقوم بدورنا كشركاء حقيقيين في رحلتهم التعليمية".

أصوات الطلبة
وعبر الطالب علي عبيد، الصف الرابع عن فرحته ببدء العام الدراسي "متحمس للرجوع إلى المدرسة، أحب أن أتعلم أشياء جديدة، وأشارك في الأنشطة والمسابقات، لأنني أحب التحدي، وتحقيق التميز".
وعبّرت الطالبة ريم محمود، من الصف الرابع، عن تفاؤلها ببداية العام الدراسي الجديد، قائلة: "أحب أن أكون طالبة متفوقة، وأحظى بتقدير معلماتي وزميلاتي، وضعت أهدافاً لهذا العام، وبعون الله سأحوّلها إلى إنجازات ملموسة".
وأبدت الطالبة اليازية راشد تفاؤلها بعام دراسي مميز، مؤكدة رغبتها في الاستفادة من كل الفرص التعليمية، وقالت: "أحب استخدام التكنولوجيا في المدرسة، وأتطلع للمشاركة في الأنشطة والمسابقات، أريد أن أكون من الطالبات المميزات هذا العام، وأسعد والديّ بتفوقي".
وعبّرت الطالبة آمنة مروان، الصف الرابع، عن حماسها لبداية العام الدراسي الجديد، قائلة: "أشعر بالسعادة لعودتي إلى المدرسة، اشتقت لزميلاتي ومعلماتي، هذا العام أريد أن أتعلّم أشياء جديدة تساعدني على تحقيق حلمي بأن أكون طبيبة في المستقبل".