الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو (أرشيف)
الأحد 7 سبتمبر 2025 / 15:45
حث أنصار الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو على التظاهر، اليوم الأحد، في مدن البرازيل الكبرى، في عرض للقوة قبل حسم المحكمة العليا مصير الرئيس السابق الذي يُحاكم بتهمة محاولة الانقلاب.
ويحاكم زعيم اليمين المتطرف جايير بولسونارو،70 عاماً، الذي ترأس أكبر دولة في أمريكا اللاتينية بين 2019 و2022، مع 7 متهمين آخرين بينهم عدد من الوزراء السابقين، وكبار المسؤولين العسكريين.
ويتهم الادعاء بولسونارو بأنه زعيم "منظمة إجرامية" تآمرت لبقائه في السلطة رغم هزيمته أمام الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، في انتخابات 2022.
وعلى المحكمة العليا في البرازيل أن تقرّر بحلول 12 سبتمبر (أيلول) إذا كان الرئيس السابق مذنباً بالتّهم الموجّهة إليه، والتي تصل عقوبتها إلى السجن، 43 عاماً.
ويحاول أنصاره السياسيون الضغط على البرلمان لإقرار مشروع قانون للعفو عن مئات المدانين بالمشاركة في أعمال شغب برازيليا في 8 يناير (كانون الثاني) 2023، الذي اقتحم فيه آلاف من أنصاره مقار السلطة، مطالبين بتدخل عسكري للإطاحة بالرئيس لولا، بعد أسبوع من تنصيبه.
وكان جايير بولسونارو في الولايات المتحدة يومها، لكنه متهم بتحريض مثيري الشغب. وينظّم انصار الرئيس السابق تجمعات أيام الأحد تحت شعار "البرازيل تستجيب". ومن المقرر أن تبدأ التظاهرات في ريو دي جانيرو قبل التظاهرة الرئيسية بعد ظهر الأحد، في ساو باولو.
ويسعى أقرب حلفاء الرئيس السابق إلى أن يشمله العفو إذا أدانته المحكمة العليا.
ويؤكد بولسونارو الذي لا يحق له الترشح قبل 2030، والخاضع للإقامة الجبرية منذ مطلع أغسطس (آب)، براءته مندداً بـ"الاضطهاد" السياسي.
وحذر لولا، 79 عاماً، الذي يعتزم الترشح لاعادة انتخابه في 2026، هذا الأسبوع من خطر العفو إذا عُرضت القضية على الكونغرس. وقال في اجتماع عقده حديثاً مع ناشطين في بيلو هوريزونتي: "إذا أُجري التصويت في البرلمان، فإن العفو يُشكل خطراً، لأن اليمين المتطرف لا يزال قوياً للغاية".
رداً على ترامب..رئيس البرازيل: لا نقبل أوامر من أي كيان - موقع 24أكد رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، أن بلاده قادرة على حكم نفسها دون أي تدخل أجنبي، وانتقد ساسة محلين يشجعون على" هجمات" ضد البلاد.
وأدين أكثر من 600 متهم بسبب أعمال الشغب، التي شكلت، حسب الادعاء، "الأمل الأخير" لنجاح مؤامرة محاولة الانقلاب.
وأكد رئيس مجلس النواب هوغو موتا أن "لا قرار اتخذ" للعفو، مع إقراره بأن المفاوضات تكثفت في الأيام الأخيرة لعرض القضية على الكونغرس.