أثناء المشاركة (من المصدر)
أثناء المشاركة (من المصدر)
الخميس 11 سبتمبر 2025 / 15:23

مشاركة متميزة لـ"التربوي للغة العربية لدول الخليج" في المدينة المنورة

شارك المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، في المؤتمر الدولي السابع للغة العربية وآدابها، الذي نظمه مركز إثراء المعرفة للمؤتمرات والأبحاث والنشر العلمي بالسعودية في المدينة المنورة، تحت شعار: "اللغة العربية وتحديات الرقمنة".

ويعتبر المؤتمر منصة علمية مرموقة لبحث سبل مواجهة التحديات التي تفرضها التحولات الرقمية على اللغة العربية وتعليمها ونشرها عالمياً.

وجدد المركز حضوره كمرجعية عربية رائدة في مجال تطوير تعليم اللغة العربية، مؤكداً مكانة الشارقة كمنارة علمية وثقافية تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي أولى اللغة العربية عناية استثنائية جعلت منها محوراً أساسياً في مسيرة التنمية المعرفية والثقافية.

حملت الجلسة الأولى بالمؤتمر عنوان: "دعم اللغة العربية في ظل الرقمنة: أدوار مؤسسية وتحديات معاصرة"، مشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من مختلف دول العالم. 

وشارك فيها الدكتور عيسى صالح الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، حيث قدم ورقة عمل بعنوان: "جهود مكتب التربية العربي لدول الخليج في خدمة اللغة العربية".

وأعرب الدكتور الحمادي عن اعتزازه بمشاركة المركز في هذا المؤتمر الدولي المهم، مشيداً بجهود السعودية في دعم التعليم واللغة العربية ونشرها عالمياً، وأكد أن اختيار عنوان المؤتمر يعكس وعياً عميقاً بمتطلبات المرحلة، لاسيما مع ما تفرضه الرقمنة من تحديات تستوجب تطوير أدوات جديدة لحماية اللغة العربية وتعزيز حضورها.

واستعرض رؤية مكتب التربية العربي لدول الخليج وإستراتيجيته التي وضعت هدفاً استراتيجياً واضحاً يتمثل في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، وأوضح أن المركز التربوي بالشارقة يُعد الذراع التنفيذي لهذا الهدف، حيث يعمل على تطوير السياسات والمناهج، وتأهيل المعلمين والمشرفين، وتوحيد الأطر المرجعية التي تخدم تدريس اللغة العربية في دول الخليج.

ولفت إلى سلسلة من المشاريع الريادية التي تبناها المركز، ومنها الإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتطوير سلسلة "أحب العربية"، ومشروع تحسين مستوى الطلبة في اللغة العربية، إلى جانب إسهاماته في إصدار المناهج الموحدة والحقائب التدريبية المتخصصة، فضلاً عن تنظيم المؤتمرات والندوات العلمية التي تجاوزت 80 فعالية دولية وندوة وملتقى.

كما سلط الضوء على دور المركز في مجال التأليف والنشر والترجمة، حيث أسهم في إثراء المكتبة العربية بعشرات الدراسات والكتب والمراجع التربوية، وأصدر معايير شاملة لتعليم اللغة العربية، فضلاً عن إعداد دراسات نوعية في صعوبات القراءة والكتابة، واستراتيجيات التدريس، وتدريب معلمي العربية على مهارات القرن الحادي والعشرين.

وأكد الحمادي أن المركز لم يقتصر على التعليم النظامي، بل بادر إلى إطلاق مسابقات وفعاليات ثقافية مثل منازلات اللغة العربية لدول الخليج، ومسابقة الشعر والقصة والرواية، بهدف اكتشاف المواهب الطلابية وتعزيز التنافس العلمي والإبداعي.

وختم بتقديم مجموعة من التوصيات التي شملت ضرورة توظيف المستحدثات التكنولوجية في تدريس العربية والاهتمام بالترجمة والتعريب وزيادة الدعم للمجامع اللغوية وتعزيز تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها حول العالم عبر قنوات تفاعلية مع زيادة الإنتاج العلمي باللغة العربية والنشر الدولي فضلا عن وضع تشريعات وقوانين لحماية اللغة العربية وإلزام المؤسسات التعليمية باعتمادها كلغة أساسية للتعليم.