جاك وارنر (رويترز)
الأربعاء 24 سبتمبر 2025 / 11:20
رفضت محكمة في ترينيداد وتوباغو مسقط رأس جاك وارنر، أمس الثلاثاء، تسليم نائب رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) السابق إلى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات بالرشوة في إطار فضيحة فساد واسعة النطاق استمرت لعقود وتورط فيها بعض كبار المسؤولين في عالم كرة القدم.
ووجهت اتهامات لوارنر بتلقي رشى بملايين الدولارات من أجل التصويت لروسيا لاستضافة كأس العالم 2018.
وتعود مزاعم الفساد الموجهة ضده إلى ثمانينيات القرن الماضي، وتم إيقافه مدى الحياة عن ممارسة أي نشاط يتعلق بالرياضة في 2015. مع ذلك، من المرجح أن يفلت من العقاب، إذ قضت المحكمة العليا في الدولة الكاريبية أمس الثلاثاء بعدم الامتثال لطلب الولايات المتحدة بتسليمه وهو لا يواجه أي تهم في بلده وأصر على براءته.
وجادلت وزارة العدل الأمريكية بأن وارنر كان يتمتع بنفوذ هائل بحكم منصبه كنائب لرئيس الـ"فيفا" السابق سيب بلاتر وكرئيس أيضاً لاتحاد (الكونكاكاف) المشرف على مسابقات كرة القدم في أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي.
وزعمت وزارة العدل أن وارنر كان ضمن "جيلين من مسؤولي كرة القدم" أساءوا استغلال مناصبهم لتحقيق مكاسب شخصية. وتمت تبرئة بلاتر في وقت سابق من هذا العام من تهم الفساد في سويسرا.
وقالت القاضية كارين ريد، في جلسة استماع شفهية، إن إدارة ترامب لم تحترم الإجراءات القانونية الواجبة وسيادة القانون لغير المواطنين في الولايات المتحدة، ولذلك لن تسلم وارنر.
ولم ترد وزارة العدل الأمريكية على الفور على طلب للتعليق.
رغم قيود التأشيرات.. ترامب يدعو العالم لحضور المونديال والأولمبياد - موقع 24قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الثلاثاء إنه يأمل أن يحضر "عدد لا يحصى من الناس من جميع أنحاء العالم" كأس العالم 2026 لكرة القدم ودورة الألعاب الأولمبية 2028 في الولايات المتحدة.
وأقر اثنان من أبناء وارنر، داريل وداريان، بالذنب لدورهما في الفضيحة بالولايات المتحدة في 2013.
وتعاونا مع تحقيق وزارة العدل، وقضت محكمة اتحادية في وقت سابق من هذا العام بأنهما لن يواجها عقوبة سجن إضافية.