بن غفير وسموتريتش (أرشيف)
الجمعة 3 أكتوبر 2025 / 21:09
قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، إن مسؤولين كباراً في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجروا اتصالاً مباشراً مع زعيم المعارضة يائير لابيد، على خلفية هجوم إيتمار بن غفير وبِتسلئيل سموتريتش على خطة إنهاء الحرب، وبحسب الصحيفة، جاء الاتصال في سياق سعي واشنطن لضمان ألا تتحول قيود ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى عقبة أمام إقرار المبادرة في إسرائيل.
تواصل أمريكي مباشر مع لابيد
ذكرت معاريف، أن الاتصال جرى يوم الأحد الماضي، قبل يوم واحد من لقاء نتانياهو مع ترامب الذي أعلن خلاله الرئيس الأمريكي مبادرته وأعرب رئيس الوزراء عن دعمه لها، وخلال المكالمة، سعى كبار المسؤولين الأمريكيين للاستيضاح من لابيد عما إذا كان مستعداً فعلاً لمنح نتانياهو "شبكة أمان سياسية" تتيح دفع الخطة قدماً، وهل قُدمت هذه الالتزامات علناً وفي محادثات خاصة أيضاً، ونقل لابيد للمسؤولين أن العرض حقيقي وذو صلة، وأن نتانياهو، عملياً، لا يواجه مشكلة سياسية حقيقية تمنعه من تبني الصيغة المطروحة.
انتقادات حادة داخل الائتلاف
وبينما تحاول الإدارة الأمريكية ترسيخ غطاء دعم واسع للمسار، سُمعت داخل الائتلاف أصوات حادة ضد الخطة، فقد هاجم وزير المالية ورئيس حزب الصهيونية الدينية، بتسلئيل سموتريتش، الصيغة ووصفها بأنها "فرصة ضائعة تاريخية" و"فشل دبلوماسي مدوٍّ"، وقال إنها تعبّر عن "عمى عن دروس السابع من أكتوبر"، وإنها "ستنتهي بالبكاء، عندما سيضطر أولادنا للعودة للقتال في غزة".

مواقف بن غفير وتحذيراته
كما هاجم وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، الخطة بحدّة، معتبراً أنها "خطيرة على أمن إسرائيل" و"مثقوبة" بـ"ثقوب" كثيرة، محذراً من أن الصيغة تُفرغ "إنجازات الحرب"، وتمنح فعلياً "عفواً لمقاتلي حماس"، وتترك الأمن الإسرائيلي بيد قوات دولية، ودعا نتانياهو إلى التخلي عن الفكرة، مؤكداً: "ليس لديك تفويض لإنهاء الحرب من دون حسم حماس".