شيماء المرزوقي وعدد من أغلفة كتبها (24)
شيماء المرزوقي وعدد من أغلفة كتبها (24)
الخميس 30 أكتوبر 2025 / 16:24

شيماء المرزوقي: "الشارقة للكتاب" موسم وطني للمعرفة والإبداع

تنطلق الدورة الـ44 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وتستمر حتى 16 من ذات الشهر، في مركز إكسبو الشارقة، بمشاركة أكثر من 250 مبدعاً وأديباً ومفكراً من 66 دولة عربية وأجنبية، يقدمون أكثر من 1200 فعالية ثقافية وإبداعية وفنية.

وتشارك "التفرد لخدمات التصميم ونشر المطبوعات" في المعرض، إذ أوضحت الأديبة والناشرة شيماء المرزوقي، مديرة ومؤسسة "التفرد لخدمات التصميم ونشر المطبوعات"، أن مشاركة الدار تتجسد بأكثر من 50 عنواناً، بعضها كتب أدبية، وهناك كتب فكرية واجتماعية وتنمية ذاتية بشرية، فضلاً عن قصص للأطفال، وكتب مترجمة أيضاً.

وقالت المرزوقي في تصريحات لـ24: "معرض الشارقة الدولي للكتاب، بالنسبة لي، أكثر من مجرد حدث ثقافي، إذ أعتبره موسماً وطنياً للمعرفة والإبداع، ومنصة لرؤية الإمارات في جعل الكتاب والمعرفة والثقافة مجالاً للحوار الإنساني ولبناء الجسور بين الثقافات، كما أن وجودي في هذا المعرض، يعني الالتقاء المباشر، مع القرّاء والمؤلفين والناشرين، من مختلف دول العالم، وتبادل الخبرات والرؤى حول مستقبل صناعة النشر في ظل التحولات الرقمية". 

وأضافت: "معرض الشارقة، فضاء ملهم يولد فيه الإبداع، وتنضج فيه الأفكار، وتُبنى فيه الشراكات الثقافية التي يمتد أثرها طوال العام".

ومن العناوين الصادرة حديثاً عن "التفرد" والتي ستشارك بمعر ض الشارقة الدولي للكتابٌ 2025 ، كتاب "أبجديات منبثقة من ريشة فنان" للكاتبة فاطمة مبارك الظنحاني والفنانة التشكيلية نادية الرئيسي، والذي يجمع بين الكلمة واللون، ليخلق حالة فنية استثنائية يتناغم فيها الأدب مع التشكيل، والفكر مع الإحساس، في تجربة تُعيد اكتشاف الجمال الإنساني من خلال تزاوج النص واللوحة.

الكتاب الذي يضم بين دفّتيه مجموعة من النصوص الأدبية والتأملات الوجدانية، إلى جانب لوحات فنية نابضة بالحياة، يُشكل مرآةً عاكسةً لتجربة إنسانية ثرية، تبحر في الطبيعة، والروح، والذات، وتدعو القارئ إلى التأمل في تفاصيل الحياة اليومية بعين فنية وقلب شاعر.

وتقول الكاتبة فاطمة الظنحاني، في مقدمة العمل إن "الكتاب ينبثق من تفاعل الحروف مع الريشة، لتترجم معاني الحياة بلغة الفن والإحساس"، فيما تعبّر الفنانة نادية الرئيسي عن رؤيتها بقولها "كل لوحة هي روح تكتب بالحبر واللون، تتنفس مشاعرنا وتوثّق مراحلنا الإنسانية".