رئيس البرازيل السابق جايير بولسونارو (أرشيف)
السبت 8 نوفمبر 2025 / 10:37
أقرتت أغلبية القضاة في المحكمة العليا البرازيلية الجمعة، رفض طعن الرئيس السابق جايير بولسونارو اعتراضاً على حكم بسجنه 27 عاماً، بتهمة تدبير انقلاب للبقاء في السلطة عقب الانتخابات الرئاسية في 2022.
وصوت القضاة فلافيو دينو، وألكسندر دي مورايس، وكريستيانو زانين، لرفض الطعن، فيما يُتوقع أن يدلي القاضي الرابع بصوته قبل 14 نوفمبر (تشرين الثاني). وتضم الهيئة 5 قضاة، لكن مقعداً واحداً شاغر منذ أواخر أكتوبر (تشرين الأول). ولم يرد محامو بولسونارو بعد على طلب للتعليق على تصويت القضاة.
وينفي بولسونارو ارتكاب أي جرم، ويؤكد أنه لن ينفذ الحكم ضده إلا بعد استنفاد كل مراحل الطعن.
ويخضع بولسونارو للإقامة الجبرية، منذ حوالي 3 أشهر لانتهاكه التدابير الاحترازية في قضية أخرى. ومن المتوقع أن يطلب محاموه السماح له بقضاء عقوبته في ظروف مماثلة بسبب مخاوف صحية.
وفي سبتمبر (أيلول)، صوت 4 من القضاة الخمسة في هيئة المحكمة العليا على سجن بولسونارو 27 عاماً و3 أشهر، بعد إدانته بـ5 تهم، بينها الانضمام إلى منظمة إجرامية مسلحة، ومحاولة إسقاط النظام الديمقراطي بالقوة، وتدبير انقلاب.
ووُضع بولسونارو قيد الإقامة الجبرية في أوائل أغسطس (آب) لانتهاكه إجراءات احترازية بعد محاولاته إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل في القضية.
بولسونارو يبدأ معركة قانونية للطعن في عقوبة السجن 27 عاماً - موقع 24استأنف وكلاء الدفاع عن الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، أمس الإثنين، حكم السجن لمدة 27 سنة الصادر بحقّه، بتهمة تدبير محاولة انقلابية للبقاء في السلطة، رغم خسارته انتخابات 2022.
ووصف ترامب القضية بـ "مطاردة سياسية"، ورد بفرض رسوم جمركية مرتفعة على الصادرات البرازيلية إلى الولايات المتحدة، وعقوبات على القاضي المشرف على القضية، وسحب تأشيرات عدد من المسؤولين البرازيليين.