موقع الهجوم (أرشيف)
موقع الهجوم (أرشيف)
الأحد 16 نوفمبر 2025 / 20:36

الهند تعتقل شريك الانتحاري في هجوم نيودلهي

قالت السلطات الهندية، الأحد، إن انفجار السيارة في نيودلهي، في وقت سابق هذا الأسبوع، كان هجوماً نفذه "انتحاري"، معلنة اعتقال شريك له.

وقالت وكالة التحقيق الوطنية التي تتولى مكافحة الإرهاب، إن المهاجم والمشتبه به الثاني هما من الشطر الخاضع لإدارة الهند من كشمير، حيث نفذت الشرطة مداهمات واسعة النطاق في الأيام الأخيرة.

وأعلنت الوكالة عن "اختراق" في التحقيق، وقالت إنها اعتقلت أمير رشيد علي، الذي وصفته بأنه شريك "الانتحاري" الذي "تم تسجيل السيارة المستخدمة في الهجوم باسمه".

وجاء أمير رشيد علي إلى نيودلهي "لتسهيل شراء السيارة التي استُخدمت في نهاية الأمر كعبوة ناسفة"، وفقاً لبيان لوكالة مكافحة الإرهاب.

بعض الأشلاء انتشلت على بعد 200 متر..9 قتلى بعد انفجار في مركز للشرطة بكشمير الهندية - موقع 24أعلنت مصادر في الشرطة، سقوط 9 قتلى على الأقل، وإصابة 29، بعد انفجار متفجرات في مركز للشرطة في الجزء الخاضع للهند من إقليم كشمير أمس الجمعة، وبعد أيام من انفجار سيارة في نيودلهي أدى إلى 8 قلى.

وحددت الوكالة هوية السائق بأنه عمر النبي، من سكان كشمير وكان أستاذا مساعداً في الطب العام في جامعة بولاية هاريانا (شمال).

وقع الانفجار، الإثنين، قرب محطة مترو مزدحمة في جوار القلعة الحمراء التاريخية في حي دلهي القديم بالعاصمة، حيث يُلقي رئيس الوزراء خطابه السنوي بمناسبة عيد الاستقلال.

وأفاد مسؤول في مستشفى أن الانفجار أسفر عن مقتل 12 شخصاً. ولم يتضح ما إذا كان عمر النبي مدرجاً ضمن حصيلة القتلى.

وأفاد بيان وكالة التحقيقات الوطنية أن الهجوم "أودى بعشرة أبرياء وأدى إلى إصابة 32 آخرين بجروح".

وأضافت الوكالة أنها صادرت سيارة أخرى يملكها عمر النبي.

واعتبر رئيس الوزراء ناريندرا مودي الهجوم "مؤامرة"، وتعهدت حكومته تقديم "الجناة والمتعاونين معهم ورعاتهم" إلى العدالة.

وهذا أخطر حادث أمني منذ 22 نيسان (أبريل) عندما قُتل 26 مدنياً، معظمهم من الهندوس، في موقع باهلغام السياحي في الشطر الخاضع لإدارة الهند من كشمير، ما أفضى إلى اشتباكات مع باكستان.

وكشمير مقسومة بين الهند وباكستان منذ استقلالهما عن الحكم البريطاني عام 1947. وتطالب كل منهما بالسيادة الكاملة على الإقليم الواقع في جبال الهيملايا، ولا تزال التوترات محتدمة بين نيودلهي وإسلام آباد.