الطفل عمران "أرشيفية"
الطفل عمران "أرشيفية"
الثلاثاء 9 ديسمبر 2025 / 17:47

الطفل عمران الذي هزت صورته العالم قبل 9 سنوات يروي قصته لأول مرة

ظهر الطفل السوري عمران دقنيش في العاصمة دمشق في مشهد لافت بعد مرور تسع سنوات على الحادثة التي وثّقتها عدسات الإعلام عام 2016، عندما أنقذته فرق الإسعاف من تحت أنقاض منزل تعرّض لغارة جوية في حلب، بينما قُتل شقيقه في القصف نفسه.

 

وظهر الطفل حينها جالساً على مقعد سيارة إسعاف، مغطى بالغبار، والدم يسيل من وجهه في حالة صمت أربكت العالم وأصبحت رمزاً لمعاناة المدنيين.

وشهدت قاعة المؤتمرات في العاصمة السورية أمس الاثنين مشاركة واسعة خلال فعالية الذكرى السنوية لتحرير سوريا، حيث صعد عمران دقنيش إلى المسرح شاباً يافعاً، مسترجعاً ما عرفه لاحقاً عن الأيام التي عايشها في طفولته. 

تحدث عمران بأسلوب بسيط قائلاً إنه نشأ وهو يحمل فراغاً لا يعرف مصدره، وإنه لم يدرك تفاصيل ما حدث معه إلا عبر المقاطع المصورة التي وثّقت إنقاذه من الأنقاض. 

وأشار كذلك إلى أن تلك الصورة التي انتشرت عالمياً أصبحت جزءاً من قصته الشخصية رغم أنه لا يحمل ذاكرة واضحة عن تلك اللحظات.

من ناحيته، توجّه الرئيس السوري أحمد الشرع نحو المسرح أثناء الحديث، وحيّى الشاب واحتضنه أمام الحضور، في خطوة لاقت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، باعتبارها لحظة تحمل دلالة رمزية على الانتقال من مشاهد الدمار إلى مسار سياسي واجتماعي جديد في البلاد.