بعد أكثر من عقد من الحرب والانقسام والعقوبات، تبحث سوريا عن بوابات جديدة لإنعاش اقتصادها وإعادة تموضعها في خريطة الطاقة الإقليمية. وفي خطوة تحمل دلالات سياسية واقتصادية عميقة، أعلنت دمشق عن اتفاق يمهّد لتطوير أول حقل بحري للنفط والغاز، في مسعى يعكس رغبة الحكومة الانتقالية في استثمار الانفراج النسبي في علاقاتها الدولية وتحويله إلى مشاريع تنموية ملموسة. غير أن الطريق نحو التحول إلى لاعب طاقي فاعل يظل محفوفاً بتحديات البنية التحتية، والمنافسة الإقليمية، ومتطلبات الاستقرار طويل الأمد.
10/02/2026