رئيس البرازيل السابق جايير بولسونارو محاطاً بالشرطة والصحافيين قبل دخوله السجن (رويترز)
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 / 10:45
صادق النواب البرازيليون فجر اليوم الأربعاء، على مسودة قانون تهدف إلى تخفيف عقوبة الرئيس السابق جايير بولسونارو الذي يقضي حكماً بالسجن لمدة 27 عاماً لإدانته بمحاولة انقلاب.
وفي حال أُقر النص في مجلس الشيوخ في البرازيل أيضاً، قد تخفض عقوبة الرئيس السابق اليميني المتطرف المسجون منذ أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى ما يزيد بقليل عن سنتين في السجن.
وأمس، طلب محامو بولسونارو من المحكمة العليا السماح بإدخال موكّلهم المستشفى ليخضع لعملية جراحية، وفق وثائق حصلت عليها وكالة "فرانس برس".
وذكرت الوثائق أن "كل التقارير الطبية الأخيرة تظهر تدهوراً كبيراً في الحالة الصحية" للرئيس السابق اليميني المتطرف، البالغ 70 عاماً، داعيةً إلى "إدخاله الفوري إلى المستشفى".
ويطلب المحامون الإذن بنقله إلى مستشفى في برازيليا، حتى يتمكن من الخضوع لعمليتين جراحيتين عاجلتين هما "حصار العصب الحجابي" لوقف حازوقة متواصلة، وعلاج فتق إربي.
وبحسب التقرير الطبي، فإن الإجراءين يتطلبان دخول المستشفى لمدة تتراوح بين خمسة وسبعة أيام وتخديراً عاماً.
وسُجن بولسونارو الذي كان قيد الإقامة الجبرية بين أغسطس (آب) ونوفمبر (تشرين الثاني)، قبل أيام من الموعد المقرر لذلك، بعدما حاول إتلاف سواره الإلكتروني.
وهو الآن محتجز في مرافق الشرطة الفدرالية في برازيليا، في زنزانة صغيرة مجهزة بثلاجة صغيرة ومكيف هواء وجهاز تلفزيون، ويتلقى زيارات من أولاده وزوجته يومين في الأسبوع.
من الرئاسة إلى الزنزانة..رئيس البرازيل السابق يبدأ تنفيذ عقوبة بالسجن 27 عاماً - موقع 24كشفت وثيقة قضائية، أن المحكمة العليا في البرازيل قضت الثلاثاء، ببداية الرئيس السابق جايير بولسونارو، تنفيذ عقوبته بالسجن 27 عاماً، بعد إدانته بتهمة التخطيط لانقلاب.
ويعاني الرئيس السابق مشكلات صحية منذ تعرّضه للطعن في محاولة اغتيال عام 2018.
وفي طلبهم، يعدد المحامون الجراحات التي خضع لها بولسونارو منذ ذلك الحين، وتعود العملية الأخيرة إلى أبريل (نيسان).
ويعاني بولسونارو ارتجاع المريء ونوبات حازوقة تسببت له بضيق في التنفس ونوبات إغماء، بحسب وثائق طبية.
ودين الرجل البالغ 70 عاماً في سبتمبر (أيلول) بتهمة التخطيط لمنع لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من تولي منصب الرئيس بعد فوزه في انتخابات عام 2022.
وتضمنت الخطة مؤامرة لقتل السياسي اليساري المخضرم.
ويؤكد بولسونارو الذي تولى الرئاسة بين عامي 2019 و2022، أنه بريء وضحية اضطهاد سياسي.
وقدم محاموه نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) استئنافاً جديداً يطلبون فيه إلغاء محاكمته بتهمة التآمر للانقلاب بعدما رفضت المحكمة العليا استئنافا أولًا.