وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (أرشيف)
الجمعة 30 يناير 2026 / 17:50
أعلن وزير الخارجية الإيراني، اليوم الجمعة، استعداد بلاده لمناقشة برنامجها النووي لكنه نفى الاستعداد لمناقشة قدراتها الدفاعية، مؤكداً أنه لا توجد أي اجتماعات مقررة في هذه المرحلة مع الولايات المتحدة.
وقال عباس عراقجي، في مؤتمر صحافي مع نظيره التركي هاكان فيدان في إسطنبول "أود التأكيد بشكل قاطع على أن القدرات الدفاعية والصواريخ الإيرانية لن تكون أبداً موضوعاً للتفاوض. أمن الشعب الإيراني شأن خاص لا يخص أحداً سواه".
وقال عراقجي أيضاً: إن "أمريكا طلبت مراراً وتكراراً إجراء محادثات لكن يجب أن تكون المفاوضات عادلة ومنصفة"، معتبراً أن "الجانب الأمريكي يرسل إشارات متناقضة، والهجمات العسكرية ليست حلاً".
وعن التهديدات الأمريكية بشن ضربة عسكرية في إيران، قال عراقجي إنه لا يمكن التنبؤ بنتيجة المفاوضات قبل بدء المحادثات، وأن البرنامج النووي لن يكون جزءاً من هذه المحادثات".
وتابع: "نأمل أن تتصرف أمريكا بعقلانية ومنطق. إيران مستعدة لكلا السيناريوهين، الحرب أو الدبلوماسية. نحن أكثر استعداداً مما كنا عليه ف يونيو من العام الماضي".
وأضاف عراقجي خلال المؤتمر الصحافي أن إيران مستعدة أيضاً للتعاون مع دول المنطقة لتعزيز الاستقرار والسلام، ووصف محادثاته مع فيدان في إسطنبول بأنها "جيدة ومفيدة".
وفي وقت سابق اليوم، قالت الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب أردوغان أبلغ نظيره الإيراني مسعود بيزشكيان في اتصال، أن تركيا مستعدة للاضطلاع بدور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة لتخفيف التوتر بين البلدين، فيما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي يزور أنقرة، إن بلاده لن تتفاوض بشأن قدراتها الدفاعية.
وأضافت الرئاسة في بيان نشر على منصة "إكس": "شدد الرئيس أردوغان على أن تركيا مستعدة لتولي دور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة لتخفيف التوتر وحل القضايا".
أردوغان يعرض الوساطة بين إيران وأمريكا - موقع 24قالت الرئاسة التركية، إن الرئيس رجب طيب أردوغان أبلغ نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، في اتصال هاتفي، اليوم الجمعة، أن تركيا مستعدة للاضطلاع بدور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة لتخفيف التوتر بين البلدين.
وفي طهران ذكر التلفزيون الرسمي، أن بزشكيان أكد لأردوغان أن "الشرط الأساسي لنجاح أي مبادرة دبلوماسية هو إظهار حسن النية من جانب الأطراف المعنية ونبذ الأعمال العدائية".
وقال الرئيس الإيراني إن إرساء مسارات دبلوماسية فعالة يتطلب تهيئة مناخ من الثقة المتبادلة، مشدداً على أن نهج بلاده "قائم على الحوار والاحترام ومنطق الربح للطرفين ورفض استخدام القوة".