الفنانة الكويتية الراحلة حياة الفهد
الثلاثاء 21 أبريل 2026 / 10:29
نعت الأوساط الفنية اليوم رحيل الهرم الكويتي الفنانة حياة الفهد، التي وافتها المنية بعد صراع مع المرض عن عمر 78 عاماً. وتعد الفقيدة رائدة من رواد التأسيس في الدراما الخليجية، حيث أثرت الساحة العربية بأعمال درامية وإنسانية شكلت الوعي الفني لأجيال متعاقبة.
وبوفاة سيدة الشاشة الخليجية، تفقد الساحة العربية واحدة من ألمع رموزها التي صاغت بوجدانها وتعبيرها ملامح الدراما في المنطقة، عبر مسيرة حافلة بالعطاء الفني والإنساني، ستبقى خالدة في ذاكرة الأجيال كمنارة للإبداع الأصيل.
ونعى الحساب الرسمي للفنانة الراحلة حياة الفهد، وجاء في البيان عبر إنستغرام "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى وفاة الفنانة القديرة حياة الفهد، التي وافتها المنية بعد معاناة مع المرض، إثر مسيرة حافلة بالعطاء الفني والإنساني. لقد كانت رمزاً من رموز الدراما الخليجية، وتركت إرثاً خالداً سيبقى في ذاكرة الأجيال. نسأل الله أن يتغمّدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان".
وكانت الفنانة قد تعرضت في وقت سابق لجلطة دماغية أثرت على مراكز النطق والمخ، مما استدعى رحلة علاج طويلة بدأت في الكويت واستمرت في العاصمة البريطانية لندن لمدة 5 أشهر، قبل أن تعود لاستكمال علاجها في وطنها.
وقبيل إعلان الوفاة بساعات، كان الاتحاد الكويتي للإنتاج الفني قد مهد للخبر الحزين ببيان أصدره صباح أمس، أعلن فيه دخول الفنانة في انتكاسة صحية حرجة استدعت نقلها للعناية المركزة، داعياً جمهورها العريض للابتهال بالدعاء لها، قبل أن يعلن القدر كلمته الأخيرة.
من أبر ز أعمالها "جرح الزمن"، و"ثمن عمري"، و"الدنيا لحظة"، و"عندما تغني الزهور"، و"أبلة نورة"، و"سيدة البيت"، و"الداية"، و"رمانة"، و"أم هارون"، و"مارغريت".
كما خاضت تجربة إعلامية مهمة، إذ عملت مذيعة في إذاعة الكويت بين عامي 1965 و1968، وقدمت خلالها عدداً من البرامج الإذاعية.