"باركن" تلغي التدخل البشري في رصد الإشغال والمخالفات
"باركن" تلغي التدخل البشري في رصد الإشغال والمخالفات
الخميس 23 أبريل 2026 / 13:44

بذكاء اصطناعي وطاقة شمسية.. مواقف دبي مؤتمتة بالكامل عبر أجهزة "باركن" الجديدة

في خطوة تعكس سرعة التحول نحو البنية التحتية الذكية، بدأت شركة باركن "Parkin" نشر أجهزة رصد ذكية جديدة في بعض شوارع دبي، تعمل بالطاقة الشمسية ومزودة بكاميرات وحساسات دقيقة، في إطار تطوير نظام رقمي متقدم لإدارة مواقف السيارات العامة آلياً دون تدخل بشري.

الأجهزة الجديدة التي لفتت انتباه السكان خلال الأيام الماضية، تمثل جزءاً من "نظام باركن الذكي لركن السيارات"، وتهدف إلى أتمتة الرقابة على المواقف ورصد الإشغال في الوقت الفعلي، بما يقلل الحاجة إلى التدخل البشري ويرفع كفاءة إدارة المواقف في الإمارة.

تفاعل واسع 

وأثارت الكاميرات الآلية الجديدة، ردود فعل وإشادة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، حيث كتب أحدهم على منصة إنستغرام "يعتقد الكثيرون أن هذه الوحدات الذكية قادرة على اكتشاف ما إذا كان موقف سيارتك مدفوعاً أم لا تلقائياً - لا مزيد من الفحوصات اليدوية"، وتساءل حساب آخر "دبي تقود المستقبل بالفعل... هذه هي الخطوة التالية للمدينة الأذكى في العالم".

رقابة ذكية من دون مفتشين

وتعتمد منظومة "باركن" على شبكة مترابطة من أجهزة استشعار إنترنت الأشياء، وكاميرات التعرف التلقائي على لوحات المركبات، ومنصات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وتشغيل المنظومة بسلاسة، إلى جانب بنية سحابية مؤمنة ومعرّفات رقمية للمركبات.

وبحسب ما أعلنته "باركن" فإن النظام الجديد يُتوقع أن يسهم في تسريع تطبيق اللوائح، وتقليص المخالفات غير المقصودة، وتحسين تجربة السائقين عبر آلية أكثر انسيابية ودقة.

وعن ذلك توضح الشركة أن ما كان يتطلب سابقاً وقتاً وجهداً للعثور على موقف، يتحول تدريجياً إلى تجربة رقمية شبه تلقائية، إذ تعمل الحساسات الأرضية والكاميرات المثبتة على الطرق والأعمدة بالتكامل مع أنظمة مراقبة المرور، لرصد المساحات المتاحة وتحليل الإشغال لحظياً.

وفي قلب هذا النظام، تعتمد "باركن" على خوارزميات تجميع ذكية توفّر بيانات محدثة باستمرار حول المواقف الشاغرة، ما يتيح للسائقين التوجه مباشرة إلى الأماكن المتاحة بدلاً من الدوران والبحث.

وقال مسؤول في الشركة إن "باركن"، بصفتها المشغل الحصري لمواقف السيارات العامة المدفوعة في دبي، تواصل الاستثمار في الحلول الذكية والتقنيات الجديدة لتحسين تجربة المستخدم.

يأتي هذا التوجه في سياق مساعي دبي لترسيخ موقعها كمدينة ذكية عالمية، عبر توظيف الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في الخدمات اليومية، من المرور والتنقل إلى إدارة المرافق العامة.