"Sphere" تختار أبوظبي كأول وجهة عالمية خارج الولايات المتحدة
السبت 25 أبريل 2026 / 19:48
تمضي العاصمة الإماراتية أبوظبي قدماً في مشروع "Sphere" العالمي، لترسخ مكانتها كأول مدينة خارج الولايات المتحدة، والثانية عالمياً بعد لاس فيغاس في احتضان هذه الساحة الترفيهية المبتكرة.
ويأتي هذا المشروع ليعزز ريادة الإمارة في قطاع الابتكار العالمي، حيث يقدّم تجارب ترفيهية غامرة تدمج بين التكنولوجيا البصرية والصوتية الفائقة وبين الهندسة المعمارية التي تتحدى المألوف.
وتشكّل هذه الوجهة، التي ستتسع لـ 20 ألف متفرج، نقلة نوعية في استضافة الفعاليات الكبرى، من الحفلات الموسيقية الحية إلى عروض السرد القصصي المعززة بالذكاء الاصطناعي.
وبينما يترقب الجمهور الكشف عن تفاصيل الموقع والمخطط الزمني للافتتاح، يبرز "Sphere" كواحد من أكثر المنشآت طموحاً في المنطقة، حيث ستحول شاشات الـ LED العملاقة التي تغلف الهيكل الكروي واجهة المشروع إلى لوحة فنية رقمية نابضة بالحياة.

وتستلهم نسخة أبوظبي نجاح "Sphere" لاس فيغاس التي أحدثت ثورة في عالم الترفيه منذ افتتاحها في عام 2023، متميزة بدقة عرض "16K" مذهلة.
وتتميز الصالة الأصلية في لاس فيغاس بقدرتها على تقديم عروض بصرية فائقة الدقة تغطي الهيكل الخارجي بالكامل، ما يجعلها أشبه بكتلة حية من الصور المتحركة في قلب المدينة، وهو ما ألهم فكرة نقل التجربة إلى مدن كبرى أخرى حول العالم.
ومن المتوقع أن تقدّم نسخة أبوظبي تجربة أكثر تطوراً من حيث التقنيات المستخدمة وحجم العروض، إذ تعتمد الفكرة على دمج الفنون بالهندسة والتكنولوجيا في بيئة عرض ثلاثية الأبعاد تحيط بالجمهور بالكامل، بما يخلق حالة من الانغماس الكامل في المحتوى الفني والترفيهي.

وفي حديثه لموقع "The National"، أشار المهندس المعماري غلين نواك، الخبير في تقنيات "Sphere"، إلى أن هذه الساحة لا تكتفي بتقديم محتوى بصري، بل تشرك كافة الحواس عبر تقنيات اللمس "Haptics" المدمجة في المقاعد والمؤثرات الجوية، مما يجعل المشاهد جزءاً لا يتجزأ من العرض الفني.

ويأتي تنفيذ هذا المشروع في ظل الطفرة الكبيرة التي تشهدها أبوظبي في "اقتصاد الترفيه"، وبالتزامن مع تطوير مشاريع عالمية كبرى مثل المنطقة الثقافية في السعديات، مما يجعل من "Sphere" رمزاً مستقبلياً يؤكد تحوّل العاصمة إلى وجهة سياحية وثقافية رائدة على خارطة الترفيه العالمي.