السبت 2 مايو 2026 / 04:16
أطلقت منصة "لالازار" (LaLaZar) الرقمية أول "مول افتراضي تفاعلي" في العالم، في خطوة استراتيجية تتجاوز مفهوم التسوق التقليدي لتقدم تجربة غامرة تمزج بين العالمين الرقمي والواقعي.
وتسمح المنصة، التي تتخذ من دبي مقراً لها، للمستخدمين بالدخول عبر شخصيات افتراضية (Avatars) مخصصة، واستكشاف واجهات المتاجر، والتفاعل اللحظي مع المتسوقين وصناع المحتوى، بهدف دمج التجارة الإلكترونية بالتفاعل الاجتماعي.
ويأتي هذا الإطلاق ليكون حلاً ذكياً يتجاوز عقبات البيع التقليدي في المتاجر الواقعية،، حيث تشير البيانات إلى أن تكاليف التشغيل، مثل الإيجارات والعمالة والمرافق، تستهلك ما بين 30% إلى 50% من إجمالي إيرادات العلامات التجارية.
ومن خلال نقل العمليات إلى بيئة رقمية بالكامل، تهدف "لالازار" إلى خفض النفقات التشغيلية بشكل كبير، مما يمنح الشركات مرونة مالية أكبر وقدرة على التوسع بأقل المخاطر.
ويرتكز نموذج العمل الجديد على "التجارة التي يقودها صناع المحتوى"، وهو أحد أسرع القطاعات نمواً في سوق التجزئة حالياً.
وتنطلق المنصة بـ 77 متجراً حصرياً، تجمع بين العلامات التجارية وصناع المحتوى في نظام بيئي واحد مصمم لتحويل التفاعل إلى عمليات بيع فورية. كما توفر المنصة أدوات تحقيق العوائد المادية (Monetization) لصناع المحتوى، مما يتيح لهم تحقيق دخل مباشر من خلال الترويج للمنتجات وزيادة التفاعل.
وفي معرض تعليقها على الإطلاق، قالت فيروز داود، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمنصة "لالازار": "نحن لا نعيد صياغة تجربة التسوق فحسب، بل نطرح نموذجاً اقتصادياً جديداً يمكن العلامات التجارية من التكيف والنمو تحت أي ظروف.. اليوم، لم يعد المحتوى أداة تسويق فقط، بل أصبح محركاً أساسياً للمبيعات وقناة تجارية قوية".
وأضافت داود: "تم تصميم لالازار كحل استراتيجي لتعزيز المرونة الاقتصادية عبر تقليل الاعتماد على المساحات المادية، مما يقلل التكاليف التشغيلية بشكل حاد ويسمح للشركات الناشئة ورواد الأعمال بالدخول إلى السوق بسرعة وكفاءة دون الحاجة إلى استثمارات ضخمة مسبقة".
ويتزامن هذا الإطلاق مع التوسع المتسارع للتجارة الرقمية في منطقة الشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن يتجاوز حجم سوق التجزئة 162 مليار دولار بحلول عام 2026، مما يعكس تحولاً جذرياً في سلوك المستهلك نحو النماذج الرقمية التفاعلية.