منظومة صواريخ باتريوت (رويترز)
منظومة صواريخ باتريوت (رويترز)
الخميس 7 مايو 2026 / 00:29

أمريكا تطوّر صاروخ اعتراض منخفض التكلفة بعد الحرب مع إيران

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن الجيش الأمريكي يخطط لتطوير صاروخ اعتراضي جديد منخفض التكلفة، في خطوة تهدف إلى خفض فاتورة الدفاع الجوي، وذلك بعد الاستهلاك المكثف لمنظومات الاعتراض خلال الحرب مع إيران.

وذكرت الصحيفة أن الصاروخ الجديد ستقل كلفته عن 250 ألف دولار، أي أقل بعشرات المرات من تكلفة صواريخ الاعتراض "باتريوت PAC-3"، والتي تبلغ نحو 4.4 ملايين دولار، وتم استخدامها من الجيش الأمريكي على نطاق واسع خلال المواجهة العسكرية مع إيران.

ونقلت الصحيفة عن وزير الجيش الأمريكي دانيال دريسكول قوله: "الولايات المتحدة تعتزم التعاون مع الجامعات والجهات الأكاديمية لتطوير مكونات الصاروخ وتقنياته المختلفة، ضمن مساعٍ لتسريع إنتاج أنظمة دفاعية أقل كلفة وأكثر استدامة".

خريطة المعادن الحيوية الجديدة.. صفقات عالمية تستبعد واشنطن وبكين - موقع 24قالت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، إن المخاوف المتزايدة من الانتقام التجاري الصيني والأمريكي أدت إلى ظهور شبكة من الصفقات العالمية في قطاع المعادن الحيوية تستبعد كلا القوتين، وأوضحت المجلة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى جاهداً لحشد تحالف دولي لكسر قبضة بكين على العديد من سلاسل ...

وبحسب التقرير، يستعد الجيش الأمريكي لإطلاق المشروع رسمياً خلال الأسابيع المقبلة، مع إجراء عرض تقني أولي للنظام الجديد خلال عام واحد، وكانت الصحيفة قد كشفت في تقرير سابق خلال أبريل (نيسان) الماضي أن الجيش الأمريكي استهلك ما بين 1500 و2000 صاروخ اعتراض من منظومات "باتريوت" و"ثاد" و"ستاندرد" منذ اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير (شباط) 2026.

وأعاد حينها التقرير فتح النقاش داخل البنتاغون حول جدوى الاعتماد على أنظمة دفاعية مرتفعة الكلفة في مواجهة هجمات متكررة ومنخفضة الثمن نسبياً مثل المسيّرات. 

وفي سياق متصل، أفادت وكالة نوفوستي نقلًا عن وثائق تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، بأن الإدارة الأمريكية طلبت تخصيص أكثر من 30 مليار دولار لتطوير قطاع الإنتاج الدفاعي المحلي، بهدف تقليل الاعتماد على الموردين الأجانب وتعزيز الاكتفاء الذاتي العسكري.

تقرير: الحرب ونقص الطاقة يعززان نفوذ الصين في آسيا - موقع 24مع استمرار الحرب في إيران، وما رافقها من اضطرابات حادة في أسواق الطاقة العالمية، وجدت الصين فرصة استراتيجية لتعزيز نفوذها داخل آسيا، مستفيدة من حاجة دول الجوار إلى الوقود، وفي الوقت نفسه مروّجة لتقنياتها المتقدمة في مجال الطاقة المتجددة.

ووفقًا للوثائق، تسعى واشنطن إلى بناء منظومة صناعية دفاعية متكاملة داخل الولايات المتحدة، تبدأ من استخراج المواد الخام الاستراتيجية وتمتد إلى تصنيع الأنظمة العسكرية النهائية، مع تركيز خاص على المواد الأرضية النادرة والمعادن المستخدمة في الصناعات الدفاعية المتقدمة.