بحضور أميري ويلز وليام وكيت ميدلتون، أسدل الستار على حفل جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون "بافتا" في قاعة المهرجانات الملكية في لندن، كما شهد الحفل تكريماً للراحلة الملكة إليزابيث، من خلال النجمة هيلين ميرين، التي فازت بجائزة أوسكار وبافتا عن دورها في تجسيد الملكة.

وفازت نسخة ألمانية من الفيلم الكلاسيكي المناهض للحرب "أول كوايت أون ذا وسترن فرونت" "كل شيء هادئ على الجبهة الغربية" بعدد من جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (بافتا)  الأحد، وعلى رأسها جائزة أفضل فيلم.
وجوائز البافتا هي أرفع الأوسمة في صناعة السينما في بريطانيا. وأقيم الحفل في قاعة المهرجانات الملكية في لندن.
وإجمالاً فاز الفيلم بسبع جوائز هي أفضل فيلم وسيناريو معدل وفيلم غير مكتوب باللغة الإنجليزية وأفضل إخراج وأفضل تصوير سينمائي وأفضل صوت وأفضل موسيقى أصلية.


وكان "كل شيء هادئ على الجبهة الغربية"، وهو فيلم درامي من إنتاج نتفليكس، اقتنص 14 ترشيحاً لجوائز بافتا.

ويستند الفيلم إلى رواية منشورة عام 1928 من تأليف الكاتب الألماني إيريش ماريا ريمارك عن أهوال الحرب العالمية الأولى من منظور جندي ألماني شاب.
وحصدت الممثلة كيري كوندون والممثل باري كوجان جائزتين في فئة أفضل ممثل مساعد عن دوريهما في "حوريات إينيشيرين"، الذي يتناول قصة صديقين في حالة عداء على جزيرة نائية قبالة ساحل أيرلندا.

وكان الفيلم ومعه (إيفري ثينج إيفري وير أول آت وانس) قد نالا عشرة ترشيحات.
وفاز في فئة أفضل ممثل أوستن باتلر عن فيلم "إلفيس".

كما فازت كيت بلانشيت بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "تار" الذي لعبت فيه دور مايسترو من مجتمع الميم في أوركسترا برلين تنقلب مسيرتها المهنية رأساً على عقب بسبب فضيحة اعتداء.

جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة للفيلم "Guillermo del Toro’s Pinocchio"

أفضل مخرج ذهبت للمخرج إدوارد بيرغر، All Quiet on the Western Front