بعد إطلاق هاريسون فورد على نملة وعنكبوت سابقاً، اختار العلماء أن يطلقوا مجدداً اسم هذا الممثل الأمريكي على فصيلة جديدة من الأفاعي، اكتشفت بجبال الأنديز في بيرو.
سبق أن أُطلق اسم نجم هوليوود على نملة وعلى عنكبوت تكريماً له
اكتشف الثعبان بتعاون بين باحثين من بيرو والولايات المتحدة
وبحسب صحيفة "هوليوود ريبورتر"، اكتُشف الثعبان الوحيد بتعاون مشترك بين باحثين من بيرو والولايات المتحدة بالصدفة في مايو (أيار) 2022، بينما كان يستحم في مستنقع داخل حديقة أوتيشي الوطنية، فاختاروا أن يصبح اسمه العلمي "تاكيمينويديس هاريسونفوردي"، سعياً لجذب الاهتمام إلى هذا النوع من الأفاعي المهدد بالانقراض.
لكنه ليس السبب الوحيد بالنسبة للعلماء لاختيار فورد بين العديد من كبار نجوم هوليوود، إذ يعود السبب أيضاً إلى جهوده المتواصلة في مجال الدفاع عن البيئة وشغله منصب نائب رئيس مجموعة غير ربحية في الولايات المتحدة، تعمل في مجال الحفاظ على البيئة الطبيعية.
أما السبب الثالث، فيعود إلى مشهد شهير من فيلمه "إنديانا جونز ومعبد الهلاك" الذي طرح عام 1984، حين وجد نفسه محاطاً بعشرات الثعابين عند سقوطه في بئر.
فخور بالتكريم.. ولكن
أعرب فورد عن فخره بهذا التكريم الجديد له عبر بيان، نقلته صحيفة "هوليوود ريبورتر"، مؤكداً التزامه بمواصلة الدفاع عن القضايا البيئية.
لكنه بالمقابل أعرب عن استغرابه بشأن أنواع الحيوانات التي يطلق عليها اسمه، رغم أن هذه الفصيلة المكتشفة تعد من الأنواع الصغيرة من الأفاعي، إذ لا يتجاوز طولها 40 سنتيمتراً عند اكتمال نموها، ولا تشكل تهديداً للإنسان.
وشرح في البيان "يواصل هؤلاء العلماء تسمية المخلوقات باسمي، ولكنهم دائماً يختارون تلك التي تخيف الأطفال، أنا لا أفهم. أقضي وقت فراغي في التطريز وأغني ليلاً لنباتات الريحان".

كما أبدى فورد تواضعه خلال التعليق على اختيار اسمه تكريماً لجهوده في الدفاع عن الحيوانات المهددة بالانقراض، قائلاً: "هذا تذكير بأنه ما زال هناك الكثير لنتعلمه عن عالمنا البري، وأن البشر هم جزء صغير من محيط حيوي واسع".
وأضاف "لدينا تفويض وجودي لإصلاح علاقتنا المقطوعة مع الطبيعة، وحماية الأماكن التي تحافظ على الحياة".
بدوره، علّق أحد العلماء المشاركين في التوصل لهذا الاكتشاف، إدغار لير في بيان معرباً عن سعادته الغامرة لأن فورد سمح لهم بوضع اسمه على الأفعى المكتشفة.
وقال لير: "بالنسبة لعلماءالأحياء، فإن وصف نوع جديد والإعلان عنه باسمه الجديد هو أحد أكثر الأنشطة حيوية خلال أزمة التنوع البيولوجي".
وأضاف "الكائنات الحية المعروفة فقط، يمكن حمايتها".
