شجب الناقد الفني طارق الشناوي الخطأ الفادح في الصورة المتداولة من كتاب الصف السادس الإبتدائي في مصر، والتي تشمل صورة الفنانة المصرية سميحة أيوب، مرفقة بسطور عن مسيرتها الفنية.

واكتشف الشناوي وجود خطأ في معلومات تتعلق بالفنانة، واصفاً ما حدث بـ"العشوائية" في وضع مناهج الطلاب، إذ أُشير في الكتاب إلى أن أيوب خريجة معهد السينما عام 1952، إلا أنها خريجة من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1953، وتتلمذت على يد الفنان الفنان المسرحي زكي طليمات، حتى بلغ رصيدها على المسرح على مدار مشوارها الفني قرابة 170 مسرحية.

الشناوي يقع في خطأ فادح.. أيضاً

وأضاف الشناوي أن معهد السينما تم افتتاحه بعد 4 سنوات من هذا التاريخ، وهذا في حد ذاته خطأ، فمعهد العالي للسينما في مصر تم افتتاحه عام 1959، أي بعد 7 سنوات من التاريخ المذكور أعلاه، وليس كما كتب الشناوي في منشوره، قبل أن يتدارك الخطأ ويقوم بتصحيحه في المنشور ذاته.  
وبدأت الدراسة في المعهد العالي للسينما في 24 أكتوبر  (تشرين الأول) 1959، وتبنّى إصداره د. ثروت عكاشة، وزير الثقافة المصري الأسبق في عهد جمال عبد الناصر.


ووجه الشناوي عبر منشور على حسابه بفيس بوك نقداً لاذعاً لهيئة التدريس، التي وضعت المنهج لهذه المرحلة، دون الرجوع إلى المصادر الأصلية، أو التواصل مع الفنانة للتأكد من المعلومات.


وأعرب الشناوي عن تأييده المطلق لإدراج اسم الفنانة القديرة سميحة أيوب في المنهج، لكنه ندد في الوقت ذاته بتدوين معلومات خاطئة، قائلاً: "مع الأسف هذا دليل قاطع علي افتقار واضع المنهج للأسس والمنهجية حتي العادية والمباشرة في كتابة معلومة، من السهل جدا التأكد من صدقها".
وتفاعل مع منشور الشناوي عدد كبير من متابعيه على السوشيال ميديا، ساخرين من استعانة بعض الأساتذة بمحرك البحث غوغل، عن كتابة السير الذاتية للشخصيات المصرية المؤثرة، دون اللجوء إلى المكتبات أو متخصصين، أو الرجوع إلى الشخصيات نفسها، أو القائمين على أعمالهم،