كرّم مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في حفل افتتاح دورته الرابعة، النجمة منى زكي، باعتبارها تمثل علامة بارزة في السينما المصرية خلال الجيل الحالي.

وخلال كلمتها عقب التكريم، أكدت منى زكي اعتزازها بكونها مصرية، وبكونها ولدت في بلد يقدّر الفن منذ نشأة حضارته قبل آلاف السنين، لذلك تعتبر نفسها محبة للفن بالفطرة، على حد تعبيرها.

وأعربت النجمة المصرية عن سعادتها بالحركة الفنية المتزايدة في البلاد العربية، متوجهة بالشكر لإدارة مهرجان البحر الأحمر على تكريمها، مضيفة "سعيدة بالتطور الكبير والمذهل في صناعة الفن في السعودية.. مجهود ضخم ومهم وفي وقت قياسي يُحسب للمملكة ولكل القائمين عليه".

وتابعت منى زكي "أفتخر دوماً بحبي وانتمائي لمهنة التمثيل والفن بشكل عام، وسعيدة بأنني امرأة عربية تعيش في منطقة محبة للفن، وأن صناعة السينما تزيد وتزدهر في دولنا العربية يوماً عن الآخر.. الفن يوحّدنا، ويصل بنا وبأولادنا وأجيالنا القادمة للمحبة والسلام والأمان الذين نتمنى أن يسودوا في بلادنا وفي كل العالم".
وفي نهاية كلمتها، وجهت منى زكي الشكر لكل زملائها في أعمالها الفنية، ولأسرتها أيضاً، قائلةً: "شكراً لكل فرد، سواء أمام الكاميرا أو خلفها كان له دور في وقوفي أمامكم الآن.. وبالطبع كل الشكر لأسرتي وزوجي وأولادي.. وبالأخص زوجي أحمد حلمي، إنه شخص داعم ومحب ومخلص، وله منّي شكر خاص من قلبي".

وفي لقاء على هامش الحفل، قالت منى زكي إن زوجها أحمد حلمي ملهم جداً في حياتها، فلا يكتفي بموهبة التمثيل، بل هو أيضاً كاتب ورسّام، وصاحب مواهب وأفكار إبداعية بشكل مستمر ومتلاحق.
من جانبه، ردّ حلمي على إشادتها قائلاً: "هذه المواهب خرجت معها وبسببها فقط.. لقد اكتشفت نفسي معها"، موضحاً أن الإبداع بشكل عام يحتاج إلى بيئة مناسبة ومريحة، وهو ما توفره منى زكي في المنزل.
وأشار إلى أن البعض يعتبر أن زواج فنان من فنانة تجربة صعبة وغير ناجحة ومليئة بالصدامات، لكن ذلك أمر غير حقيقي، فالفنان أكثر من يقدّر زوجته الفنانة، ويعلم مدى انشغالها، أو الضغوط والصعوبات التي تواجهها، وبالتالي يتكامل كلاهما ولا يتناقضان داخل المنزل.