أصدر الفنان مازن الناطور، نقيب الفنانين السوريين، أمس الأحد، بياناً رسمياً عبر صفحته الشخصية على "فيس بوك"، أعلن فيه بطلان قرار سحب الثقة منه، واصفاً إياه بأنه "غير قانوني وملغى".

وصدر بيان الناطور، بعد أن تداولت وسائل إعلام محلية وثيقة منسوبة إلى مجلس النقابة، تفيد بسحب الثقة من النقيب مازن الناطور، على خلفية اتهامه بـ"تفرده في اتخاذ القرارات وتهميشه لأعضاء المجلس"، بحسب ما جاء في الوثيقة الموقعة من نائب النقيب المؤقت، الفنان نور مهنا.

جهة غير مخولة قانونياً 

وفي بيانه الموقع، أوضح الناطور أن القرار رقم (171/ن) الصادر بتاريخ 2025/5/4، الذي يتضمن سحب الثقة منه، صدر عن جهة غير مخولة قانوناً باتخاذ هذا النوع من القرارات، ولا يعتد به.

كما أكد الناطور، الذي تولى منصب نقيب الفنانين السوريين في مارس (آذار) 2025، خلفاً لمحسن غازي، أن القرار الصادر عن مجلس النقابة "باطل لمخالفته أحكام القانون رقم 40 لعام 2019 والنظام الداخلي للنقابة"، مشيراً إلى أن الجهة التي قامت بتكليفه بمنصب النقيب هي رئاسة مجلس الوزراء، وبالتالي فهي الجهة الوحيدة المخوّلة قانوناً بإنهاء هذا التكليف.

وأضاف البيان أن جميع القرارات الصادرة عن النقيب مازن الناطور لا تزال سارية المفعول ونافذة، مشيراً إلى أن النقابة ستتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي تجاوز للنظام أو محاولة للمساس بشرعيتها.

تضارب آراء 

وأوضح بيان المجلس أن أسباب سحب الثقة تشمل "الاستئثار والتفرد باتخاذ القرارات، وإقصاء وتهميش أعضاء المجلس المركزي، ومخالفة القانون الناظم لعمل النقابة".

وكان مازن الناطور قد أصدر قراراً في أواخر أبريل(نيسان) يقضي بمنح عضوية النقابة بـ"مرتبة الشرف" لكل من: المطربة السورية أصالة نصري، والمؤلف الموسيقي السوري مالك جندلي، والمغني التراثي السوري أحمد القسيم، والمطرب فضل شاكر.

وجاء ذلك بعد أيام من إصداره قراراً بشطب قيد الفنانة السورية سلاف فواخرجي لـ"خروجها عن أهداف النقابة، وإصرارها على إنكار الجرائم الأسدية، وتنكرها لآلام الشعب السوري".

وقُوبل القرار بردود فعل متباينة على مواقع التواصل، بين التأييد، والانتقاد ممن اعتبروه "سلوكاً إقصائياً" من مجلس نقابة الفنانين الجديد في سوريا، برئاسة مازن الناطور، وأنه "يتطابق" أو يعيد إلى الأذهان قرارات الفصل التي أصدرها النقيب الراحل زهير رمضان بحق فنانين سوريين عارضوا نظام بشار الأسد.