أشرف زعيم كوريا الشمالية "كيم جونغ أون" على تجربة أخرى لإطلاق صواريخ "كروز" استراتيجية، من المدمرة "تشوي هيون"، في الوقت الذي بدأت فيه كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدريباتهما العسكرية السنوية قبل الربيع.
ووفقاً لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، شاهد زعيم كوريا الشمالية الاختبار عبر تقنية الفيديو كونفرانس، مساء أمس الثلاثاء، مشدداً على أهمية الحفاظ على وجود رادع حربي نووي قوي وذو ثقة، والعمل على توسيعه، وأظهرت الصور التي نشرتها وسائل الإعلام الحكومية ابنته "جو-إيه" وهي تشرف على الاختبار.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن الصواريخ التي أطلقت حلقت على طول مدار الطيران فوق البحر الأصفر لمدة 10 ثوان، وأصابت الأهداف المحددة.
وأجرت كوريا الشمالية اختباراً مماثلاً لإطلاق صاروخ "كروز" استراتيجي من المدمرة في الأسبوع الماضي، قبل دخولها الخدمة. وتوحي إشارة بيونغ يانغ إلى الأسلحة الاستراتيجية إلى أنها قد تكون ذات قدرات نووية، بحسب وكالة يونهاب.
وجاء الاختبار الأخير لإطلاق الصواريخ في الوقت الذي بدأت فيه سيؤول وواشنطن تدريبات "درع الحرية"، أول أمس الإثنين، لمدة 11 يوماً، ولطالما نددت كوريا الشمالية بالتدريبات العسكرية المشتركة للحلفاء باعتبارها استعداداً للهجوم عليها، على الرغم من أن الحلفاء قالوا إن التدريبات ذات طبيعة دفاعية.
وأعرب زعيم كوريا الشمالية عن ارتياحه من الاختبار وقال إنها أثبتت موثوقية نظام التحكم الوطني المتكامل للأسلحة الاستراتيجية وتفوق نظام القتال المتكامل للمدمرة.
وفي أبريل (نيسان) من العام الماضي، كشفت كوريا الشمالية عن المدمرة متعددة الأغراض "تشوي هيون"، التي تبلغ حمولتها 5,000 طن، كجزء من جهودها لتعزيز قوتها البحرية. وزعمت أن المدمرة مجهزة بصواريخ "كروز" استراتيجية فرط صوتية وصواريخ باليستية تكتيكية ووسائل هجومية أخرى.