سجلت شركة "شل" قفزة في أرباحها بلغت 1.3 مليار دولار، مدفوعة جزئياً بالتقلبات الحادة في أسعار النفط الناتجة عن الحرب الإيرانية، إلى جانب ارتفاع أسعار البنزين ووقود الطائرات.

وحسب شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، قالت شركة الطاقة البريطانية العملاقة إن "أرباحها خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، ارتفعت إلى 6.9 مليار دولار، بزيادة تقارب الربع، أو ما يعادل 1.3 مليار دولار، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي".

كما بلغت أرباح قطاع التكرير في المجموعة، الذي يحول النفط الخام إلى منتجات مثل الديزل والبنزين، نحو ملياري دولار.

وعلى غرار شركة "بي بي"، التي أعلنت الأسبوع الماضي تضاعف أرباحها الفصلية، استفاد متداولو شل أيضاً من التحركات الكبيرة في أسعار النفط، المعروفة بتقلبات السوق، عبر التنبؤ الدقيق باتجاه الأسعار.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة شل، وائل صوان، في بيان: "حققت شل نتائج قوية خلال ربع شهد اضطرابات غير مسبوقة في أسواق الطاقة العالمية".

حرب إيران تربك خبراء النفط.. الأسعار أقل من التوقعات رغم تراجع الإمدادات - موقع 24على مدى شهرين، تمحورت الرواية الاقتصادية للحرب مع إيران حول نقطة واحدة هي ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز، بما يزيد من أعباء المعيشة ويهدد بدفع اقتصاد الولايات المتحدة نحو الركود.

وأضافت الشركة أن إجمالي إنتاجها من النفط والغاز، تراجع بشكل طفيف مقارنة بالربع الأخير من العام الماضي، "بشكل رئيسي بسبب تأثير الصراع في الشرق الأوسط على الكميات المنتجة في قطر".

وفي المقابل، جدّد تحالف "إنهاء فقر الوقود"، وهو مجموعة ضغط بريطانية، دعوته لفرض ضريبة استثنائية على شركات النفط، بهدف تخفيف أعباء فواتير الطاقة المتزايدة على الأسر نتيجة تداعيات الحرب الإيرانية.