حالة تعايش رابعة، كان من المتوقع أن تشهدها الجمهورية الفرنسية الخامسة، بعد حصول تحالف «الجبهة الشعبية الجديدة» على أكبر عدد من مقاعد الجمعية الوطنية، البرلمان، واعتزامه تقديم رئيس جديد للوزراء من بين صفوفه، غير أن الرئيس إيمانويل ماكرون طلب، أمس الإثنين، من رئيس الوزراء الحالي، غابرييل أتال، البقاء في منصبه «في الوقت الراهن»، من أجل ضمان استقرار البلاد.
09/07/2024