في لحظة تاريخية غير مسبوقة، تقف فنزويلا اليوم على أعتاب مرحلة فاصلة قد تحدد مصيرها لعقود مقبلة، بعد إزاحة الرئيس نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أميركية خاطفة مطلع يناير (كانون الثاني) الجاري. وبين آمال الانتقال إلى الديمقراطية، ومخاوف الانزلاق إلى الفوضى أو إعادة إنتاج الديكتاتورية، يرصد الكاتبان روبرت بوريل وهومر هاركنز في مقال مشترك بموقع مجلة "ناشونال إنترست"، سبعة عوامل حاسمة ستحدد المسار النهائي لهذا البلد المضطرب.
20/01/2026