تتصدّر شركات التكنولوجيا الكبرى المشهد الاقتصادي العالمي لعام 2026، معيدةً تشكيل موازين القوى المالية بصفتها المحرك الأول للنمو والابتكار، حيث تعكس القيمة السوقية، أو ما يُعرف برأس المال السوقي، مدى ثقة المستثمرين في مستقبل النمو والابتكار والاستقرار المالي لهذه الشركات، التي باتت تؤثر يومياً في طريقة عمل الناس وتواصلهم وتسوقهم وتنقلهم عبر العالم.
21/02/2026