تواجه الولايات المتحدة لحظة حاسمة في تاريخ صناعتها البحرية، بعدما تراجعت قدرتها على بناء السفن التجارية والعسكرية إلى مستويات تهدد أمنها القومي وسلاسل إمدادها الاستراتيجية. وفي عالم تهيمن فيه الصين وشرق آسيا على نحو 95 في المئة من صناعة السفن عالمياً، تبدو واشنطن أمام خيارين أحلاهما مرّ: إما القبول باستمرار التدهور، أو الشروع في إصلاحات جذرية لقواعد التجارة العالمية وسياساتها الصناعية. الكاتب مايكل روبرتس يطرح في هذا التحليل خريطة طريق لإنقاذ الصناعة البحرية الأمريكية قبل فوات الأوان.
09/02/2026