بايدن وزوجته جيل (أرشيفية)
الأربعاء 10 يوليو 2024 / 13:39
يصف النقاد السيدة الأمريكية الأولى جيل بايدن بأنها "سيدة ماكبث" المتعطشة للسلطة، وتدير "رئاسة الظل". وتصر على أنها تريد فقط أن ينقذ زوجها أمريكا من دونالد ترامب.
صورت جيل (73 عامًا) نفسها على أنها زوجة داعمة وليس زوجة سياسية طموحة أو شخصًا اعتاد على زخارف البيت الأبيض
تقاوم جيل بايدن الادعاءات بأن طموحها هو وراء حملة زوجها لإعادة انتخابه، حيث شرعت في جولة في 3 ولايات لنشر رسالة مفادها أن الهدف الوحيد للعائلة هو إيقاف ترامب، ومساعدة أمريكا.
في غضون 10 أيام منذ مناظرة 27 يونيو (حزيران) الكارثية، نشطت جيل، التي ارتبطت بالرئيس منذ 47 عامًا، لتأكيد دعمها لمسيرته السياسية.
وتعرضت لانتقادات بسبب عرضها الأخرق للدعم بعد المناظرة، عندما قالت له: "لقد أجبت على جميع الأسئلة، وكنت تعرف كل الحقائق"، وبسبب غلاف مجلة "فوغ"، الذي جاء في توقيت غير مناسب، حيث بدت تحدق في الكاميرا بشكل مستبد وتقول: "سوف نقرر مستقبلنا.. لن ندع تلك الدقائق التسعين تحدد السنوات الأربع التي قضاها رئيساً. سنواصل القتال”.
واستغل المحافظون تصميمها على مواصلة قرع الطبول لصالح المرشح، البالغ من العمر 81 عامًا، حيث صوروها على أنها شخصية ليدي ماكبث.
ووصفتها ميغين كيلي، مذيعة قناة فوكس نيوز السابقة، بأنها "طامحة إلى السلطة"، وتدير "رئاسة الظل"، في حين أعلن تقرير "دردج ريبورت" أن "جيل القاسية تتمسك بالسلطة". وقالت هارييت هاغمان، عضو الكونغرس الجمهوري عن ولاية وايومنغ، إن جيل مذنبة بارتكاب "إساءة معاملة كبار السن"، لأنها "دفعت بايدن إلى المسرح للمشاركة في معركة وهو غير مسلح".
وحتى زوجها الأول، بيل ستيفنسون، الذي تزوجته من عام 1970 إلى عام 1975، شارك في الأمر قائلاً: "لا أفهم سبب إصرارها على الدفاع عنه، وإبقائه في السباق".
وفي مقابلة تلفزيونية، يوم الإثنين، قال ترامب: "أعتقد أن جيل تود رؤيته يبقى في السباق، فهي تقضي وقتًا ممتعًا".
ومع ذلك، في خطاب ألقته في ويلمنغتون بولاية نورث كارولينا، صورت جيل (73 عامًا) نفسها على أنها زوجة داعمة، وليست زوجة سياسية طموحة، أو شخصًا اعتاد على زخارف البيت الأبيض.
وقالت جيل، التي زارت جورجيا وفلوريدا أيضًا: "على الرغم من كل الحديث حول هذا السباق، أوضح جو أنه مرتاح تمامًا.. هذا هو القرار الذي اتخذه، وكما كان دائمًا يدعم مسيرتي، فأنا أيضًا أؤيده".
ويصر من يعرفونها أيضًا على أنها ليست لديها رغبة شخصية في السلطة. وقالت إليزابيث ألكسندر، مديرة اتصالاتها، إنها تعتبر دورها بمثابة "خدمة"للأمة.
لكن الكثيرين يتساءلون لماذا، باعتبارها أقرب المقربين إلى زوجها والأكثر ثقة، لا تحضه على ترك السباق، من أجل صحته وإرثه. ولم تخجل من مواجهة طموحات بايدن السياسية في الماضي.
وفي السنوات الأولى من علاقتهما - التي رفضت خلالها 3 عروض زواج - اشتهرت بعدم حماسها بشأن التطلعات السياسية لزوجها، ورفضت ترشجه للرئاسة في انتخابات عام 2004.