بيت هيغسيث (أرشيف)
الخميس 4 ديسمبر 2025 / 23:36
خلصت هيئة مراقبة تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إلى أن وزير الدفاع بيت هيغسيث، عرّض العمليات والقوات الأمريكية للخطر بإرساله معلومات حساسة إلى دردشة جماعية على تطبيق "سيغنال" خلال بحث تنفيذ هجمات ضد الحوثيين في اليمن في مارس (آذار) الماضي.
وأثارت فضيحة "سيغنال" فوضى وانتقادات حادة في الولايات المتحدة، عندما أضيف رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك" بالخطأ إلى دردشة جماعية لإدارة ترامب عبر تطبيق "سيغنال" حول هجمات اليمن.
وأكدت تقارير أخرى، بأن حساب هيغسيث على "سيغنال" شارك تفاصيل حول العملية العسكرية ضد الحوثيين في مجموعتين منفصلتين على الأقل، إحداهما ضمت زوجته وشقيقه ومحاميه الشخصي.
مبادرة عزل
وقال تقرير لموقع أكسيوس اليوم الخميس، إن عضو ديمقراطي في مجلس النواب أعلن الأربعاء عن عزمه تقديم مبادرة، وإن كانت ضئيلة، لعزل هيغسيث، مستشهداً جزئياً بفضيحة سيغنال.
وجاء في تقرير هيئة الرقابة، أن "هيغسيث شكل خطراً على الأمن العملياتي كان من الممكن أن يؤدي إلى فشل أهداف المهمة الأمريكية وإلحاق ضرر محتمل بالطيارين الأمريكيين" من خلال مشاركة تفاصيل تسلسلية حول هجوم قادم على الحوثيين في اليمن عبر "شبكة غير معتمدة وغير آمنة".
وثائق سرية
وبحسب الوثائق، فإن محتوى محادثة سيغنال تضمن مواد من وثائق مصنفة سرية وقت إرسالها، تضمنت تحديثات دقيقة وفورية حول الضربات العسكرية المخطط لها، وكانت هذه الرسائل دقيقة لدرجة أن إحداها كُتب عليها: "هذا هو موعد سقوط القنابل الأولى"، وفق "سي إن إن".
وأفادت الشبكة الأمريكية، بأن تداعيات تصرف هيغسيث أقل وضوحاً، حيث خلص المفتش العام إلى أن وزير الدفاع يملك سلطة رفع السرية عن المعلومات.
ووفق التقرير، أبلغ هيغسيث مكتب المفتش العام في بيان، أنه "لم تكن هناك تفاصيل من شأنها تعريض قواتنا أو المهمة للخطر".
لكن هيئة الرقابة خلصت إلى أنه "لو وقعت هذه المعلومات في أيدي خصوم الولايات المتحدة، لربما تمكنت قوات الحوثيين من مواجهة القوات الأمريكية أو إعادة تمركز الأفراد والأصول لتجنب الضربات الأمريكية المخطط لها".
وبدأ المفتش العام التحقيق في الفضيحة في إبريل (نيسان) الماضي بناء على طلب رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، بعد أن كشفت مجلة "ذا أتلانتيك"، أن هيغسيث قد شارك معلومات من حسابه على "سيغنال" تتعلق بالعمليات العسكرية الأمريكية في اليمن، والتي تضمنت تفاصيل دقيقة حول التوقيت، والتخطيط، والقوات المستخدمة في الضربات الأمريكية المرتقبة ضد ميليشيا الحوثي المتمردة.