غادي آيزنكوت ويائير لابيد (أرشيف)
غادي آيزنكوت ويائير لابيد (أرشيف)
الخميس 22 يناير 2026 / 23:12

هل يتمكن تحالف بينيت ولابيد وآيزنكوت من الإطاحة بنتانياهو في الانتخابات المقبلة؟

قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية في تحليل لها، إن مقترح رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت (حزب يشار) بتشكيل قائمة انتخابية موحدة مع أبرز منافسي رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، يمكن أن يعيد تشكيل اتجاه الانتخابات المقبلة.

وذكرت "جيروزاليم بوست"، أن آيزنكوت اقترح تشكيل قائمة موحدة في الانتخابات المقبلة مع رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت وزعيم المعارضة يائير لابيد (حزب يش عتيد)، موضحة أن المقترح يهدف إلى الحصول على عدد كافٍ من المقاعد للتغلب على حزب الليكود بزعامة نتانياهو، إلا أن لابيد وبينيت لم يردا على المقترح بعد.

ووفقاً للصحيفة، منذ إطلاق حزب "يشار" في سبتمبر (أيلول)، كثرت التكهنات حول نوايا آيزنكوت من وراء تأسيس الحزب الجديد، حيث وصفت تقارير كثيرة خطوته بأنها استراتيجية، مما يسمح له بأن يكون قطعة أساسية في صفقات الاندماج بين أحزاب المعارضة قبل الانتخابات. 

وتُظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن حزب "يشار" يحوم حول تسعة مقاعد، متخلفاً قليلاً عن حزب لابيد، بينما تحصل كتلة بينيت على ما يقرب من 22 مقعداً، خلف حزب الليكود.

ورغم أن الأحزاب الثلاثة تختلف عبر الطيف السياسي، إلا أنها تشترك في عامل رئيسي واحد، وهو المعارضة القوية لوجود نتانياهو في السلطة، وهذا يخلق كتلة مناهضة لنتانياهو تغطي جميع الأطياف.

تكتيك آيزنكوت

أشار التحليل إلى أن تكتيك آيزنكوت المقترح لا يخلو من المخاطرة، وقد يؤدي إلى خسارة مقاعد كان من الممكن الحصول عليها في حال خوض الانتخابات بشكل منفصل، وأحد الأمثلة على اندماج الأحزاب الذي لم يثبت نجاحه كان خلال انتخابات عام 2014، عندما تم إنشاء قائمة مشتركة بين حزبي الليكود و"يسرائيل بيتينو".

وأشارت إلى أنه في ذلك الوقت، ساد الاعتقاد بأن الحزبين سيحصلان على مقاعد أكثر من خلال خوض الانتخابات في قائمة مشتركة، بدلاً من قائمتين منفصلتين، ومع ذلك، فشلت هذه الخطة عندما فازت القائمة المشتركة، المعروفة باسم "الليكود بيتينو"، بـ31 مقعداً في الكنيست فقط، مقارنة بإجمالي 42 مقعداً حصل عليها الحزبان عندما خاضا انتخابات عام 2009 بشكل منفصل.

وخلص التحليل إلى أنه في حين أن معارضة آيزنكوت ولابيد وبينيت المشتركة لنتانياهو يمكن أن توحد الأحزاب والناخبين، فإنه من غير المؤكد ما إذا كان هذا التكتيك سيكون كافياً في نهاية المطاف للإطاحة به.