ضربات إسرائيلية على الجنوب اللبناني (أرشيف)
الأربعاء 18 فبراير 2026 / 00:29
ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي صعّد في الأيام الأخيرة من هجماته على أهداف في لبنان، وذلك في إطار استعداداته لجولة حرب جديدة محتملة مع إيران، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي قتل منذ بداية شهر فبراير (شباط) 12 عنصراً من حزب الله والجهاد في لبنان.
ووفقاً لـ"جيروزاليم بوست"، فإن تكثيف الجيش الإسرائيلي للهجمات على هذه الأهداف، والتي شملت عناصر من حزب الله ومنصات إطلاق صواريخ ومخازن أسلحة، يأتي كجزء من جهد لشل قدرة التنظيم على مساعدة إيران في أي صراع محتمل.
ونقلت الصحيفة تأكيدات الجيش الإسرائيلي، أن الفرقة 91 قتلت خلال الأسبوع الماضي أربعة عناصر من حزب الله كانوا يعملون على إعادة تأسيس البنية التحتية للتنظيم في لبنان.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن أحدث ضربة استهدفت أحد العناصر الذين كانوا يعملون على إعادة تأهيل البنية التحتية للتنظيم، وقعت في وقت سابق يوم أمس في منطقة طلوسة جنوب لبنان، وقال الجيش آنذاك: "في إطار دوره، كان مسؤولاً عن الصلة بين التنظيم وسكان القرية في القضايا العسكرية والاقتصادية، وعمل على الاستيلاء على ممتلكات خاصة لأغراض مسلحة".
خروقات وقف إطلاق النار
وأشارت الصحيفة إلى أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله دخل حيز التنفيذ في نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2024، بعد حملة عسكرية إسرائيلية مكثفة جاءت رداً على هجمات حزب الله التي بدأت في اليوم التالي لهجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 في جنوب إسرائيل.
وذكرت الصحيفة أنه خلال ذلك الصراع، ألحقت العمليات العسكرية الإسرائيلية خسائر فادحة في صفوف حزب الله وقيادته العليا، ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، واصل الجيش الإسرائيلي استهداف العناصر الذين يشاركون في أنشطة تنتهك شروط وقف إطلاق النار.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل أكثر من 370 مقاتلاً من حزب الله منذ بدء وقف إطلاق النار، وفي الشهر التالي، قال الجيش إن التنظيم ارتكب حوالي 1900 خرق لوقف إطلاق النار.