كمن يترقب لحظة ثورانه، تقف منطقة الشرق الأوسط الآن على فوهة بركان، وهي التي تئن أساساً من حروب وصراعات لم يهدأ غبارها بعد، من قطاع غزة ومصير مجهول لاتفاق أوقف جزئياً حرباً دامت عامين تلوح إسرائيل باستئنافها، إلى سوريا التي ما تلبث الاشتباكات الطائفية أن تهدأ في إحدى بقاعها حتى تندلع في أخرى، مروراً بلبنان الذي تشي الشواهد بأنه على موعد قريب مع جولة تصعيد عسكري جديدة حصلت إسرائيل على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة لشنها.
09/01/2026